اهتمام متواصل بالطفولة وحماية حقوقها

  • 15 مارس 2018

تحيي دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الوطني للطفل اليوم الموافق الـ 15 من شهر مارس، وقد تحققت إنجازات بارزة في مجال حقوق الطفل ورعايته وفق أعلى المعايير وبما ينسجم وقيم وعادات وموروث وثقافة المجتمع الأصيلة؛ حيث بذلت الدولة جهوداً كبيرة وقامت بوضع آليات فاعلة تضمن للأطفال الرعاية القصوى والنمو الصحي والسليم، كما تمنحهم الحماية التي تضمن لهم كل وسائل العناية والاهتمام، على المستويين المحلي والاتحادي، انطلاقاً من اهتمام القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بحقوق الأطفال وتأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم ولأسرهم، وتزامناً مع فعاليات «عام زايد» التي تؤصل لفكر ونهج المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الحماية والأمان للطفل.

واحتفاءً باليوم الوطني للطفل، وتأكيداً على عدم المساس بأي حق من حقوقه، جاء اعتماد المجلس الوزاري للتنمية، في اجتماعه مؤخراً، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، يوم الـ 15 من مارس من كل عام، للاحتفال بـ «يوم الطفل الإماراتي»، تزامناً مع اعتماد قانون «وديمة» للطفل الذي صدر في الـ 15 من مارس عام 2016، وتأكيداً لرؤية القيادة الحكيمة وحرصها على تذليل الصعوبات كافة، لتنشئة أجيال المستقبل تنشئة سليمة تؤهلهم ليكونوا أفراداً فاعلين وصالحين في المجتمع.

وجاء إعلان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، انطلاق يوم الطفل الإماراتي في الـ 15 من مارس من كل عام، حرصاً من سموها على توعية المجتمع، بفئاته كافة، بحقوق الأطفال وضمان نموهم في بيئة صحية وآمنة تدعم تطوير قدرات الأطفال ومهاراتهم، بما يعود بالنفع والخير على الفرد والمجتمع.

لقد سارت قيادتنا الرشيدة، على خطى الأب المؤسس، طيب الله ثراه، مؤكدة من خلال المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بقانون حقوق الطفل «وديمة» في عام 2016، على استهداف نشر ثقافة حقوق الطفل على أوسع نطاق، والعمل على ضمان حقه في الحياة والبقاء والنماء، وتوفير الفرص اللازمة لذلك، حماية له من مظاهر الإهمال والاستغلال، وسوء المعاملة، وأي عنف بدني ونفسي، ما يعبر عن القيم المتوارثة والمتأصلة في المجتمع الإماراتي، التي ترى في الطفل ركيزة أساسية في بناء مستقبل أفضل للجميع.

ولأن الاهتمام بحقوق الأطفال ممارسة أصيلة، جاءت توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لجميع مؤسسات الدولة، بما فيها الوزارات والجهات المحلية والمؤسسات غير الحكومية والشركات الخاصة والبلديات، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام والأفراد، بتنفيذ فعاليات متنوعة، فنية وثقافية ورياضية، وبيئية وعلمية وتكنولوجية، على الصعيد المحلي والوطني حول حقوق الطفل، إيماناً من سموها بتعزيز مكانة الطفل وقيمته الإنسانية، ومنحه جميع الحقوق التي تضمن إعداد جيل سعيد، ومستقبل زاهر، يقوم على تعزيز الوعي بحقوق الأطفال ومسؤولياتهم داخل الأسرة والمجتمع، وغرس مفاهيم التعددية والتضامن والتسامح وتقبل الآخر، وصولاً إلى تحقيق «رؤية الإمارات 2021»، وأهداف التنمية المستدامة.

إن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة لطالما عكفت على توفير أرقى سبل الحماية والرفاهية للطفل، انطلاقاً من حماية الإنسان وتأمين كل السبل التي تجعله قادراً على الإبداع والابتكار، من خلال الاهتمام المبكر بدعم الطفل الإماراتي، حتى يكون قادراً على المساهمة بفاعلية في بناء مستقبل أفضل وأكثر تميزاً؛ ليأتي إعلان «يوم الطفل الإماراتي» معبراً عن مسيرة الدولة المتواصلة بالاهتمام بالطفولة، منذ أن أُسس الدستور وأُقرت القوانين التي تؤصل لحقوق الطفل، وتؤمّن له الرعاية والعناية، تبعه التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل في عام 1997، وحصول الدولة على عضوية «مجلس حقوق الإنسان» في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كاعتراف دولي بدورها في صون الحريات، وحفظ الحقوق، والالتزام الصادق برفع شأن الطفل وحمايته.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات