اهتمام متجذر بتحفيز المتفوقين

  • 12 يونيو 2017

تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بكل ثقة واعتزاز نحو تتويجها في صدارة أفضل دول العالم في مختلف المجالات تجسيداً لـ «مئوية الإمارات 2071». وليست هذه الثقة نابعة من فراغ، بل هي نتاج إنجازات ساطعة تواصل الإمارات تحقيقها مبرهنة أنها تسير على الطريق الصحيح وأن مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها قائمة على خطوات مدروسة وتنبثق من أسس راسخة من الحكمة الكبيرة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ولأن الاستثمار في العنصر البشري هو نهج إماراتي ثابت منذ تأسيس الدولة، ولأن الشباب هم عماد الوطن، وحماة ترابه، وحاملو أمانة الارتقاء به الآن وغداً، فإن الأدلة على اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب عموماً، والمتفوقين منهم خصوصاً، لاسيما مجال العلم والتعليم، لا حصر لها في المشهد الإماراتي. وضمن هذا السياق، جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل، مساء أول من أمس، الطلبة المتفوقين في الجامعات والكليات الوطنية الأكاديمية والعسكرية، وأوائل الثانوية العامة من أبناء وبنات الوطن.

هذا الاستقبال الأبوي ليس مجرد امتداد لحرص القيادة الرشيدة على تتويج جهود المتفوقين وإلقاء الضوء على إنجازاتهم الرائعة وحسب، بل هو كذلك جزء لا يتجزأ من جهودها المتواصلة لتحفيزهم وتشجيعهم على مواصلة ارتقاء سلم المجد والتميز بما يصب في خدمة الوطن ويواكب طموحاته التي لا تعرف الحدود، وفي هذا السياق جاء قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأبنائه المتفوقين: «نحن فخورون بكم وبإنجازكم الأكاديمي، ونريد منكم ومن الأجيال اللاحقة أفضل المستويات والشهادات العلمية التي تضعكم في الصفوف الأولى، وتؤهلكم لشغل مناصب عليا في الدولة، لأننا في دولتنا الحبيبة لا نرضى إلا بالمركز الأول، وهذا الهدف ليس ببعيد المنال على شباب الوطن، ما دام هناك دعم وتحفيز وتشجيع من قيادتكم التي تفتح أمامكم كل الأبواب».

كما تأتي هذه اللفتة الكريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بترحيب سموه بشباب الوطن المتفوقين، وإعراب سموه عن سعادته بلقاء الأبناء والبنات في أمسية رمضانية، تجلّت فيها روحانية الشهر الفضيل وروح الأسرة الواحدة بعيداً عن «البروتوكول» والرسميات، لتعكس من جديد استثنائية العلاقة التي تربط قيادتنا الرشيدة بأبناء الوطن وبناته، ووقوفها بكل تواضع إلى جانبهم جميعاً كخير سند وداعم في كل المواقف والمناسبات.

ولا شك في أن لابنة الإمارات التي اعتادت تسطير الإنجازات المشهودة في مختلف ميادين العلم والعمل، نصيباً كبيراً في قوائم التفوق كما هو الحال في نهاية كل عام دراسي، وذلك كنتيجة طبيعية لقدر الرعاية الذي تحظى به من قبل قيادتنا الرشيدة التي تحرص على فتح كل أبواب خدمة الوطن أمامها ما جعلها تتبوأ مناصب قيادية مرموقة بل وغير مسبوقة على المستوى العربي. وضمن هذا الإطار، جاءت تهنئة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لأبنائها الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة في العام الدراسي الحالي، معربةً سموّها عن فرحتها الكبيرة واعتزازها بنيل بنات الإمارات درجات متقدمة في هذا العام الدراسي بجميع مساراته، مؤكدة سموها أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، سارت على نهج باني الدولة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في توفير فرص العلم والعمل للمرأة في القطاعات كافة، فأثبتت جدارتها وتفوقها في كل ما أتيح لها من مجال.

ومن اللافت كذلك أن اهتمام قيادتنا الرشيدة بالمتفوقين، لا يقتصر على مواطني الدولة فقط، بل يمتد ليشمل المقيمين أيضاً، حيث جاءت تهنئة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لـ«أبناء الإخوة المقيمين على أرض هذه الدولة لحصولهم على مستويات عليا من التفوق الدراسي» لتعكس من جديد مدى تفرد الوجه الحضاري المشرق للإمارات قيادة وحكومة وشعباً.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات