المواطن محور الاهتمام وغاية الإنجاز

  • 10 يناير 2017

المواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة هو محور اهتمام القيادة الرشيدة؛ بل إن سعادته هي الغاية التي تعمل كل مؤسسات الدولة من أجل، ليس تحقيقها وحسب، بل وضمان استمرارها وتمتع الأجيال القادمة بها؛ ومن النادر ما تجد قيادةً تواصل الليل بالنهار وهي تعمل من أجل راحة المواطن وضمان حياة كريمة ومستدامة له؛ وهنا يحق للمواطن أن يباهي العالم؛ فما تحقق له من إنجازات في دولتنا الغالية لم يتحقق لغيره في دول أخرى، بما فيها دول الرفاه الاجتماعي العريقة غرب أوروبا وشمالها. ولا توجد خدمة أو حاجة يسعى المواطن إلى الحصول عليها إلا وتجد كل أجهزة الدولة عاكفة من أجل تحقيقها وتقديمها له بأعلى المعايير، سواء في مجال التعليم أو الصحة أو الإسكان أو وسائل الترفيه وغيرها من الخدمات والحاجات التي نادراً ما تتوافر بهذا المستوى الرفيع في مجتمع أو دولة أخرى.

وتؤكد القيادة الرشيدة أنها دائماً وأبداً ماضية بثبات من أجل ضمان وتعزيز أعلى مستويات التقدم والرفاه والعيش الكريم للمواطنين. وفي هذا السياق قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال ترؤسه، أول من أمس، أول اجتماع لمجلس الوزراء في العام الجديد في دار الاتحاد بدبي، «نبشر شعبنا بعام خير وبركة.. وخير الوطن والمواطن هو العنوان في 2017».

ولا تتوانى قيادتنا الرشيدة عن تقديم المبادرات واستغلال كل المناسبات من أجل تحقيق المزيد من التقدم الذي ينعكس إيجابياً على المواطن وعلى مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً. وها هي دولتنا الحبيبة تحظى بفضل كل الإنجازات غير المسبوقة بمواقع متقدمة في مختلف مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة والعالم على حد سواء. وها هي الحكومة تبدأ عامها الجديد كعادتها بهمة عالية وعزيمة وثبات من أجل مواصلة مسيرة الإنجاز وتنفيذ الخطط والبرامج المستقبلية الواضحة والمحددة المعالم، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما قال: «الإمارات ماضية بعزيمة وثبات في تدعيم مستقبل دولتها وخدمة أبنائها والارتقاء بالعمل الحكومي في كل قطاعاته»، وهي تستلهم رؤيتها من نهج الآباء المؤسسين، كما أكد سموه «إننا نستلهم من نهج الآباء المؤسسين رؤيتنا، ونسعى لتحقيق طموحاتنا التي لا حدود لها، وذلك في ظل قيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله» وهي لذلك كله تستبشر خيراً كثيراً، خاصة مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير. ولا شك أنه لم يكن من قبيل المصادفة أن يعقد مجلس الوزراء أول لقاء له في هذا العام في دار الاتحاد بدبي، فهي كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «دار خير.. بدأت فيها مسيرة الخير.. ونبدأ منها عام الخير».

إن ما تحقق ويتحقق للمواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة هو نتيجة لجهود مثمرة ومخلصة بدأت منذ نشأة الاتحاد على يد المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تمثل ذكراه وإنجازاته وقيمه مصدر إلهام للحكومة، ولكل مؤسسات وأجهزة الدولة العامة والخاصة، بل ولكل من يقيم على أرض هذا الوطن الكريم؛ ومن هنا وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعضاء مجلس الوزراء كي يسيروا على خطى مؤسس الدولة وبانيها زايد الخير الذي صنع الخير ورسخ قيم البذل والعطاء والتضحية في مجتمعنا، حتى غدا بالفعل نموذجاً يحتذى به.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات