المواطن في قلب أولويات القيادة في الداخل والخارج

  • 2 مارس 2014

على الرغم من أن جدول زيارتَي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخيرتين، لكل من اليابان وجمهورية كوريا الجنوبية، كان مشحوناً باللقاءات والمباحثات السياسية والاقتصادية المكثفة مع كبار المسؤولين، فإن سموه كان حريصاً على الاطمئنان على المواطنين الإماراتيين الموجودين في البلدين، وتوجيه رسالة مهمة إليهم بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تضع المواطن في قمة أولوياتها، ليس فقط داخل الوطن، وإنما في أي مكان يذهب إليه خارج الوطن، سواء للدراسة أو العلاج أو التجارة أو السياحة أو غيرها.

فقد التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الطلبة الإماراتيين المبتعثين والدارسين في عدد من الجامعات اليابانية، وكانت كلماته خلال اللقاء بمنزلة دفعة معنوية كبيرة لهم، حيث خاطبهم سموه بقوله "أنتم ثروة الوطن ومستقبله وأنتم خير استثمار ناجح، ومن خلالكم نرسل رسالة إلى الخارج أن لدينا كوادر وطنية طموحة ومستنيرة تمثل بلدها خير تمثيل". ولم يفت سموه خلال زيارته لجامعة توكاي اليابانية أن يرى الطلبة الإماراتيين الذين يتلقون برامج تدريبية في رياضة الجودو في إطار اتفاق مع الجامعة ويشاهدهم ضمن استعراض رياضي شاركوا فيه إلى جانب الطلبة اليابانيين.

وفي جمهورية كوريا الجنوبية التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عدداً من مهندسي وطلاب دولة الإمارات العربية المتحدة المبتعثين للدراسات العليا، وطلبة "مؤسسة الإمارات للطاقة النووية" الذين يدرسون ويتدربون في الجامعات والمعاهد الكورية الجنوبية، حيث أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع آمالها وتطلعاتها على الأجيال المتسلحة بالمعرفة والعلوم الحديثة، وأن الإنسان الإماراتي هو المحور الأول والرئيسي للخطط الاستراتيجية في المجالات كافة. وفي لفتة إنسانية ليست مستغربة على سموه، زار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المرضى الإماراتيين الذين يتلقون العلاج في أحد مستشفيات سيئول، وكان حريصاً على أن يتم ذلك في مستهل زيارته لجمهورية كوريا الجنوبية، حيث أعاد تأكيد المبدأ الأساسي الذي يحكم تجربة التنمية الإماراتية ويكسبها تميزها وريادتها، وهو أنه "ليس هناك شيء أغلى من ثروتنا البشرية، هم حاضرنا ومستقبلنا، هم الأساس الذي يبنى عليه هذا الوطن".

المواطن الإماراتي في عقل وقلب القيادة الرشيدة، سواء كان داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها، وتعدُّ رفاهيته وتقدمه وراحته هي بوصلة العمل الوطني وما ينطوي عليه من خطط واستراتيجيات للحاضر والمستقبل، ولذلك تحظى قيادتنا بكل هذا الولاء والحب من قبل المواطنين، ويتميز وطننا بكل هذا الأمن والاستقرار والثقة بالمستقبل.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات