المواطن دائماً في المقدمة

  • 25 سبتمبر 2013

لا يخفى أن المواطن ظل ولا يزال، محور تفكير وتخطيط وتحرك قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بحيث لا تخطو خطوة أو تقدم على قرار، في الداخل أو الخارج، إلا ويكون الهدف تحقيق تقدم المواطن الإماراتي ورفاهيته وتحسين مستوى معيشته وفق أرقى المعايير العالمية. في هذا السياق جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اللقاء الذي تم بينهما يوم الإثنين الماضي، حرص القيادة الرشيدة على توفير سبل العيش الكريم والحياة المستقرة لجميع أبناء الوطن. وهذا ترجمة لجوهر الفلسفة التنموية التي قامت وتقوم عليها تجربة التطور والنهوض في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي تجربة تعتمد على الإنسان وترى أنه الثروة الحقيقية للوطن، ومن ثم تجعله صانعاً للتنمية وهدفاً وغاية لها في الوقت نفسه، وهو ما تعبر عنه بوضوح مرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة في عام 2005 وتقوم على “تهيئة البيئة اللازمة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة ليصبح أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية”.

“المواطن الإماراتي في قلب اهتمامات وأولويات قيادته الرشيدة”… مقولة تؤكدها باستمرار المؤشرات والأرقام الصادرة عن مؤسسات دولية ذات مصداقية، وفي مقدمتها “منظمة الأمم المتحدة”، وتجسدها الحياة اليومية للمواطنين. فقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والرابعة عشرة عالمياً وفق نتائج المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب، والذي نشرت نتائجه منذ فترة قصيرة، متقدمة على المرتبة العالمية التي حصلت عليها في المسح الأول وكانت السابعة عشرة. وجاءت ضمن فئة “التنمية البشرية المرتفعة جداً” في تقرير التنمية البشرية الأخير الصادر عن البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة. ووفق تقديرات صندوق النقد الدولي التي نشرت منذ شهور، فقد احتلت دولة الإمارات المركز الرابع عالمياً من بين الدول الأغنى في العالم على أساس نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، والمركز الأول عربياً.

عندما تعمل القيادة لمصلحة شعبها، ينعم المجتمع بالأمن والاستقرار، ويتقدم بثقة نحو المستقبل، وهذا ما تعيشه دولة الإمارات وتقدم من خلاله نموذجاً ملهماً في الانتماء العميق للوطن، والولاء المطلق من قبل الشعب لقيادته.

إن اهتمام القيادة بالشعب وحرصها المتزايد على التجاوب مع طموحاته وتطلعاته، هما اللذان يرسخان الولاء لها ويعمقان معاني الانتماء إلى هذا الوطن المعطاء وينتجان هذه الحالة السياسية التفاعلية الفريدة بين الشعب والقيادة، وهذا هو السر الحقيقي فيما تتمتع به دولـة الإمـارات من أمن واستقرار وازدهار على المستويات كافة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات