المعاني‮ ‬العميقة لـ‮ "‬يوم العَلَم‮"

  • 11 نوفمبر 2013

يؤكد التفاعل الكبير من قبل أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة مع مبادرة “يوم العلم” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أن العلم، بما يرمز إليه من معان وما يحمله من دلالات، يقع في قلب كل إماراتي قبل أن يكون في يده أو فوق بيته أو سيارته أو مزرعته، فهو عنوان الوحدة والعزة والفخار، وهو الراية التي رفعها القائد المؤسس المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات قبل 42 عاماً إيذاناً بميلاد كيان وحدوي عربي ناجح استطاع خلال فترة قصيرة من عمر الزمن، ولكنها كبيرة بمقياس الإنجازات والنجاحات التي تحققت فيها، أن يحقق تنمية شاملة ويحجز لنفسه مكاناً متميزاً وحضوراً مؤثراً في الساحتين الإقليمية والدولية ويصبح عنواناً للحكمة والتطور والطموح.

لقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الجميع “سمع ورأى حب أبناء الإمارات لعلم الإمارات، وشاهدوا قصة عشقهم لبلدهم”. وهذا يعبر عن الانتماء العميق للوطن الذي يوفر لأبنائه أرقى معايير الحياة العصرية ويُشعرهم بالأمن والطمأنينة في حاضرهم ومستقبلهم، ويحقق لهم التقدير والاحترام أينما حلوا في أي مكان في العالم. كما يعبر عن الولاء المطلق للقيادة الرشيدة التي تمثل رمز الوحدة والتنمية والعمل الدؤوب والدائم من أجل رفعة الوطن وتحقيق الرفاهية والتقدم والسعادة للمواطنين.

إن إقبال المواطنين بحماسة وحب على رفع العلم في كل بقعة من أرض الوطن منذ إعلان مبادرة “يوم العلم”، إنما يحمل في طياته معاني الوفاء والعهد. الوفاء للآباء المؤسسين الذين رفعوا أول علم لدولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 وواجهوا التحديات والمصاعب بقوة وعزم وإيمان من أجل الحفاظ على هذا العلم عزيزاً خفاقاً في السماء. والعهد للقيادة الرشيدة بالعمل الجاد من أجل أن تظل راية الوطن رمزاً للعزة والكرامة والتقدم، وهذا هو المعنى الذي أشار إليه بوضوح سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام ”مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في مناسبة رفع المركز للعلم استجابة لمبادرة “يوم العلم”، بقوله إن “احتفالنا الكبير هذا يقتضي منا أن يكون حافزاً إضافياً لنا جميعاً لمضاعفة العمل وبذل مزيد من العطاء والإبداع عرفاناً وامتناناً ورداً للجميل لهذا الوطن وقيادته الرشيدة برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- التي تمثل القدوة والنموذج لنا جميعاً في العمل والتضحية من أجل الوطن ورفعة شأنه”.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات