المؤسسة العسكرية الإماراتية مبعث فخر واعتزاز

  • 11 يونيو 2013

شهدت العاصمة أبوظبي‮ ‬حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة الثانية والعشرين في‮ ‬كلية القيادة والأركان،‮ ‬التي‮ ‬تعد واحدة من أهم كليات الأركان في‮ ‬المنطقة،‮ ‬ومبعث فخر واعتزاز وطنيَّيْن،‮ ‬بما تقدمه من تدريب وتأهيل لتطوير مهارات وقدرات الدارسين فيها‮: ‬العلمية منها والعسكرية،‮ ‬بما‮ ‬يسهم في‮ ‬تحديث قواتنا المسلحة وتطويرها،‮ ‬التي‮ ‬تعد الدرع الحصين لحماية مكتسبات دولتنا الحضارية وصيانة استقلالها وسيادتها‮.‬

وتستنير كلية القيادة والأركان بتوجيهات القيادة الرشيدة،‮ ‬وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،‮ ‬القائد الأعلى للقوات المسلحة‮ -‬حفظه الله‮- ‬وتحرص على توفير أسباب التقدم والتطوير والتحديث كافة لقواتنا المسلحة‮. ‬حيث تعتبر الكلية رافداً‮ ‬رئيسياً‮ ‬لجهة تأهيل وتدريب وتدريس الضباط لتمكينهم من القيادة والإدارة في‮ ‬مختلف الفروع الجوية والبحرية والبرية،‮ ‬والإسهام بفاعلية في‮ ‬تحديث القوات الوطنية،‮ ‬لتواكب كل ما هو جديد في‮ ‬عالم التدريب والتسليح والعلوم العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في‮ ‬دولتنا الغالية‮.‬

ومما لا شك فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على بناء جيش عصري‮ ‬وقوي،‮ ‬يعتمد على الكفاءات الوطنية المتسلحة بالعلم والإيمان بوطنها وبرسالتها الوطنية والدولية والإنسانية،‮ ‬حيث تواكب عملية بناء القوات المسلحة مسيرةَ‮ ‬النهضـة الشاملة التي‮ ‬تشهدها البلاد اليوم‮.‬

وتقف القوات المسلحة الإماراتية اليوم في‮ ‬مصاف جيوش الدول المتقدمة تسليحاً‮ ‬وتدريباً‮ ‬وتقنية؛ وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة لها وتهيئة الظروف المواتية لاستيعاب أحدث تطورات التقانة،‮ ‬بثقة واقتدار في‮ ‬عصر التكنولوجيا العسكرية،‮ ‬التي‮ ‬تشكل اليوم عصباً‮ ‬مهماً‮ ‬في‮ ‬تشكيل الجيوش الحديثة،‮ ‬مع التطور الذي‮ ‬تشهده الأسلحة بكل درجاتها،‮ ‬والوقوف على أهبة الاستعداد العالي‮ ‬للدفاع عن حمى الوطن في‮ ‬ظل متغيرات إقليمية متسارعة على صعيد الشرق الأوسط،‮ ‬وتأكيد الرؤية الصائبة والحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي‮ ‬أعطت جهدها واهتمامها،‮ ‬وسخرت كل الإمكانات لتطوير قواتنا المسلحة،‮ ‬ما‮ ‬يجعلنا رقماً‮ ‬مهماً‮ ‬في‮ ‬المنظومة الأمنية الإقليمية والدولية‮.‬

وتحظى المؤسسة الأكاديمية العسكرية الإماراتية بسمعة طيبة من جهة تأهيل طلابها،‮ ‬كما استطاعت مسايرة مثيلاتها من الأكاديميات العالمية العريقة،‮ ‬ولعل هذا من أسباب التنافس من قبل الدول الشقيقة والصديقة للحصول على مقاعد في‮ ‬أكاديمياتنا العسكرية،‮ ‬إذ تتمتع كلية القيادة والأركان بمستوى عالٍ‮ ‬ومكانة تعليمية متقدمة‮. ‬وقد جعلتها هذه المكانة تتصدر منابع العلم والفن العسكري‮ ‬في‮ ‬القوات المسلحة،‮ ‬والمؤسسات التعليمية العسكرية الأخرى‮. ‬ومن جانب آخر،‮ ‬فإن تعدد مشاركة قواتنا المسلحة ضمن قوات حفظ السلام وعمليات الإغاثة الإنسانية،‮ ‬التي‮ ‬كان لها دور كبير في‮ ‬دعم الأمن والسلم الدوليين وتعزيزهما في‮ ‬مختلف أنحاء العالم،‮ ‬قد أكسبها احترام العالم أجمع،‮ ‬منتهجة بذلك المبادئ الأصيلة والسياسة الحكيمة التي‮ ‬أرستها قيادة الدولة‮.‬

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

المؤسسة العسكرية الإماراتية مبعث فخر واعتزاز

  • 11 يونيو 2013

شهدت العاصمة أبوظبي‮ ‬حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة الثانية والعشرين في‮ ‬كلية القيادة والأركان،‮ ‬التي‮ ‬تعد واحدة من أهم كليات الأركان في‮ ‬المنطقة،‮ ‬ومبعث فخر واعتزاز وطنيَّيْن،‮ ‬بما تقدمه من تدريب وتأهيل لتطوير مهارات وقدرات الدارسين فيها‮: ‬العلمية منها والعسكرية،‮ ‬بما‮ ‬يسهم في‮ ‬تحديث قواتنا المسلحة وتطويرها،‮ ‬التي‮ ‬تعد الدرع الحصين لحماية مكتسبات دولتنا الحضارية وصيانة استقلالها وسيادتها‮.‬

وتستنير كلية القيادة والأركان بتوجيهات القيادة الرشيدة،‮ ‬وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،‮ ‬القائد الأعلى للقوات المسلحة‮ -‬حفظه الله‮- ‬وتحرص على توفير أسباب التقدم والتطوير والتحديث كافة لقواتنا المسلحة‮. ‬حيث تعتبر الكلية رافداً‮ ‬رئيسياً‮ ‬لجهة تأهيل وتدريب وتدريس الضباط لتمكينهم من القيادة والإدارة في‮ ‬مختلف الفروع الجوية والبحرية والبرية،‮ ‬والإسهام بفاعلية في‮ ‬تحديث القوات الوطنية،‮ ‬لتواكب كل ما هو جديد في‮ ‬عالم التدريب والتسليح والعلوم العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في‮ ‬دولتنا الغالية‮.‬

ومما لا شك فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على بناء جيش عصري‮ ‬وقوي،‮ ‬يعتمد على الكفاءات الوطنية المتسلحة بالعلم والإيمان بوطنها وبرسالتها الوطنية والدولية والإنسانية،‮ ‬حيث تواكب عملية بناء القوات المسلحة مسيرةَ‮ ‬النهضـة الشاملة التي‮ ‬تشهدها البلاد اليوم‮.‬

وتقف القوات المسلحة الإماراتية اليوم في‮ ‬مصاف جيوش الدول المتقدمة تسليحاً‮ ‬وتدريباً‮ ‬وتقنية؛ وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة لها وتهيئة الظروف المواتية لاستيعاب أحدث تطورات التقانة،‮ ‬بثقة واقتدار في‮ ‬عصر التكنولوجيا العسكرية،‮ ‬التي‮ ‬تشكل اليوم عصباً‮ ‬مهماً‮ ‬في‮ ‬تشكيل الجيوش الحديثة،‮ ‬مع التطور الذي‮ ‬تشهده الأسلحة بكل درجاتها،‮ ‬والوقوف على أهبة الاستعداد العالي‮ ‬للدفاع عن حمى الوطن في‮ ‬ظل متغيرات إقليمية متسارعة على صعيد الشرق الأوسط،‮ ‬وتأكيد الرؤية الصائبة والحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي‮ ‬أعطت جهدها واهتمامها،‮ ‬وسخرت كل الإمكانات لتطوير قواتنا المسلحة،‮ ‬ما‮ ‬يجعلنا رقماً‮ ‬مهماً‮ ‬في‮ ‬المنظومة الأمنية الإقليمية والدولية‮.‬

وتحظى المؤسسة الأكاديمية العسكرية الإماراتية بسمعة طيبة من جهة تأهيل طلابها،‮ ‬كما استطاعت مسايرة مثيلاتها من الأكاديميات العالمية العريقة،‮ ‬ولعل هذا من أسباب التنافس من قبل الدول الشقيقة والصديقة للحصول على مقاعد في‮ ‬أكاديمياتنا العسكرية،‮ ‬إذ تتمتع كلية القيادة والأركان بمستوى عالٍ‮ ‬ومكانة تعليمية متقدمة‮. ‬وقد جعلتها هذه المكانة تتصدر منابع العلم والفن العسكري‮ ‬في‮ ‬القوات المسلحة،‮ ‬والمؤسسات التعليمية العسكرية الأخرى‮. ‬ومن جانب آخر،‮ ‬فإن تعدد مشاركة قواتنا المسلحة ضمن قوات حفظ السلام وعمليات الإغاثة الإنسانية،‮ ‬التي‮ ‬كان لها دور كبير في‮ ‬دعم الأمن والسلم الدوليين وتعزيزهما في‮ ‬مختلف أنحاء العالم،‮ ‬قد أكسبها احترام العالم أجمع،‮ ‬منتهجة بذلك المبادئ الأصيلة والسياسة الحكيمة التي‮ ‬أرستها قيادة الدولة‮.‬

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات