المؤتمر السنوي‮ ‬التاسع عشر للطاقة

  • 24 أكتوبر 2013

خلال الفترة من 29 إلى30 أكتوبر الجاري ينعقد المؤتمر السنوي التاسع عشر للطاقة الذي ينظمه “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في مقره في العاصمة أبوظبي، وذلك تحت رعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”. وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان “الوقود الأحفوري غير التقليدي: ثورة هيدروكربونية مقبلة”، ويأتي اختيار هذا العنوان تعبيراً عن وعي وإلمام تامين لدى المركز بالتطورات المستجدة والسريعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، نظراً إلى أن كثيراً من المحللين يعدون الوقود الأحفوري غير التقليدي بمنزلة “تغيير لقواعد اللعبة” في قطاع الطاقة العالمي على المدى الطويل.

يمثل “المؤتمر السنوي للطاقة” لـ “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، منذ انطلاقه للمرة الأولى، على مدار ما يقرب من عقدين من الزمن، منصة مهمة لمناقشة قضايا الطاقة العالمية بأبعادها المتشابكة، ويحمل رسالة علمية جليلة، فيضع على عاتقه مناقشة جميع ما يستجد على الساحة العالمية من تحديات وتطورات تتعلق بقطاع الطاقة العالمي، ومتابعة التقنيات العلمية والابتكارات المتوالية في القطاع، التي لا تمس مصادر الطاقة التقليدية فقط، بل تمس المصادر غير التقليدية منها أيضاً، بما فيها من مصادر جديدة ومصادر متجددة، بل ومصادر أحفورية غير تقليدية، تزداد احتياطياتها المؤكدة بمرور الزمن، مع تطور تقنيات اكتشافها واستخراجها واستخدامها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن “المؤتمر السنوي للطاقة” لـ “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” يحثُّ الخطى نحو مستقبل قطاع الطاقة العالمي، ويجتهد عاماً بعد آخر في رسم الطريق نحو مستقبل آمن ومستدام لهذا القطاع الحيوي، الذي يعدّ “عصب الحياة العصرية والتنمية المستدامة”، وهو المعنى الذي أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في تصريح بليغ له في أثناء تدشينه للمرحلة الأولى من مشروع “مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية” مؤخراً.

إن اهتمام المؤتمر السنوي التاسع عشر للطاقة لـ “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، بقضية الوقود الأحفوري غير التقليدي، وسعيه إلى تدارس ما يمكن أن يُحدثه هذا النوع من الوقود من تغيرات في منظومة الطاقة وخريطتها العالمية في المستقبل، من خلال تنافسه كمصدر للطاقة مع الوقود الأحفوري التقليدي، الذي تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة منتجاً ومصدراً رئيسياً له، وما يمكن أن يمثله ذلك النوع من الوقود من تحدٍّ للوقود النفطي التقليدي في الأسواق العالمية، وما قد ينتج عن ذلك من عدم استقرار في هذه الأسواق، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” هو مؤسسة علمية وبحثية تسعى دائماً إلى دراسة القضايا التي تهم المنطقة والعالم واستشرافها، من منطلق المبادرة لا من قبيل رد الفعل، بهدف تحويل التحـديات إلى فرص يمكن استغلالها في خدمة التنمية الشاملة والمستدامة وغاياتها على المستويين الوطني والعالمي.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات