الكفاءة الحكومية… إماراتية بامتياز

  • 1 يونيو 2013

حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالمياً في مجال الكفاءة الحكومية، وحققت أكبر قفزة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية هذا العام، لتصل إلى المركز الثامن عالمياً. وتحقق أيضاً المركز الرابع عالمياً في مجال الأداء الاقتصادي، بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الذي يعد أحد أهم التقارير العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول.

الحصول على هذا المركز يعني أن الدولة نجحت في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة ممثلة في حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تسخير كل الإمكانات تأهيلاً وتدريباً في المؤسسات الحكومية، ورفع كفاءة الجهاز الوظيفي، بما يحقق الأهداف التي تضمن تقدماً اقتصادياً وتنموياً ومستوى من العيش الكريم والرفاهية الاجتماعية بمستوى عال من الشفافية.

وبعد هذه المكانة المميزة التي حصلت عليها الدولة، والتي رسخت الإيمان بضرورة تحقيق التميز في كل المجالات، فأن الأمر يتطلب المحافظة على الإنجاز والتأكيد على روح التميز فعلاً وأنموذجاً وسلوكاً، لتحقيق المزيد من النجاح، فطموحات شعبنا العزيز وقيادتنا الرشيدة لا حدود لها، فالنجاحات الإماراتية نهلت من ينبوع السلف، إذ قدم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القدوة في التميز والإبداع والرقي، معبداً طريق المكانة التي وصلت إليها الدولة اليوم.

وثقافة احترام العمل والتفاني في أداء العمل الحكومي، مؤشر آخر يلاحظ على مستوى الخدمات الحكومية في الدولة، بل إن كثيراً من مؤسسات الدولة، قدمت أعمالها بأداء إبداعي، بالإضافة إلى حرص حكومي على توفير مناخ إداري مثالي، يكون منطلقاً لتعزيز العلاقات بين مختلف العاملين، وخلق حالة من الانسجام والتناغم في الأداء لضمان دراسة ومناقشة الخطط والاستراتيجيات واقتراح تعديلها إذا لزم الأمر، حتى يمكن وضع خطط العمل الخاصة، ودراسة المشكلات التي تواجه عملية تقديم الخدمة العامة، وتنظيم دورات تدريبية لتطوير القدرات والمهارات وصقل المواهب، من أجل اكتساب المهارات الإبداعية وتلبية الاحتياجات الإدارية والمعرفية التي تعمل على تطوير الكفاءات لقيادة المؤسسات وفق معايير دولية.

ولهذا انصب الجهد الإماراتي على بناء ثقافة تطوير وتحديث أساليب العمل في الإدارات والدوائر الحكومية كافة، بغية الوصول إلى توحيد معايير النظم الإدارية الداخلية والحديثة وتبسيط الإجراءات في ظل استراتيجيات إدارة المعرفة، خصوصاً بعد أن أصبحت هذه الخدمات الركيزة الأساسية للتطور المعرفية في عصر يتميز بسرعة تدفق المعلومات وجودة الخدمات وتطور القيادات التنفيذية.

إن حصول الدولة على المركز الأول عالمياً في مجال الكفاءة الحكومية، ما هو إلا تعبير عن حب المواطن والمقيم لهذا البلد المعطاء، وسعيها لتقديم أفضل الخدمات، ليرتقي بين الأمم والشعوب، مجداً ومكانة وتميزاً، وخطوة في طريق نجاحات مستقبلية، تعلي من شأن الوطن ومكانته.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات