القيادة التاريخية والمرتبة الأولى في العالم

  • 22 يناير 2015

لم يكن مفاجئاً لأحد من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها، حصول دولتنا الغالية على المركز الأول عالمياً في ثقة الشعب بالحكومة والثقة بالاقتصاد وبقدرة الحكومة على تحفيز الابتكار، وذلك وفقاً لمؤشر "إدلمان للثقة 2015"، الذي تصدره سنوياً مؤسسة "إدلمان" ومقرها نيويورك.

نعم لقد كان متوقعاً هذا التقدير العالمي للحكومة الاتحادية في ظل قيادة تاريخية رشيدة حرصت كل الحرص على أن يكون الإنسان في هذه الأرض الطيبة هو الغاية الأسمى، والهدف النبيل في كل مشاريع التنمية المستدامة والسياسات والاستراتيجيات والتشريعات والقوانين التي سنّتها، ولا تزال، قيادتنا الحكيمة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- الذي أعلن مجلس الوزراء، بتوجيهات سموه، عام 2015 عاماً للابتكار في الإمارات، لتأكيد التميز والتفوق والريادة، كمنهج عمل في المؤسسات ومواقع العمل.

إن السر الكامن وراء حصول دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة على المركز الأول في العالم يتمثل في توحد الشعب في قطاعاته كافة مع قيادته الرشيدة في مسيرة بناء دعائمها الراسخة في مبادئ العدل والحق والرؤية الإنسانية والاستراتيجية والرحمة والشفافية وفي التنظيم والتخطيط العلميين.. فضلاً عن أن هذا العطاء وهذا الإنجاز الإنساني لم يقتصر على دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها فحسب، بل فاض ليغمر الفقراء والمحرومين واللاجئين والنازحين من الحروب والكوارث في جميع بقاع الأرض، لتصبح الإمارات في قمة الدول المانحة وفي طليعة دول العمل الإنساني في العالم.

لقد وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حصولنا على المركز الأول في العالم في ثقة الشعب بالحكومة والثقة بالاقتصاد، والأولى عالمياً أيضاً بقدرة الحكومة على تحفيز الابتكار بتأكيده أن هذه النتائج جاءت بعد جهود ومسيرة امتدت نحو 43 عاماً، بدأها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له -بإذن الله- الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، ويستكمل خطاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، فضلاً عن تأكيد سموه أن "دولة الإمارات لديها نموذج مختلف ومتفرد في التنمية، حيث تعمل جميع القطاعات وفق رؤية واحدة ووفق أولويات وطنية واضحة، ويأتي الإنجاز ليعزز هذه الثقة المتبادلة بين الحكومة وجميع قطاعات المجتمع".

واليوم من حقنا جميعاً في إمارات وطننا العزيز أن نفتخر بهذا المركز الأول الذي حصلنا عليه، حيث أسهم فيه كل أبناء الوطن من الرجال والنساء والشيوخ والشباب، برغم جسامة التحديات التي تقتضيها التنمية المستدامة، والأحداث التي مرت بها المنطقة وما تزال، وهو أمر يدعونا جميعاً إلى بذل مزيد من الجهود والمثابرة والحرص على حصاد مزيد من المراتب والدرجات والمراكز العالمية، باتجاه أن تقف دولة الإمارات العربية المتحدة شامخة في الصف الأول بين أرقى دول العالم أجمع وتحقق الغاية السامية لقيادتنا التاريخية المباركة ورؤيتها الإنسانية، بإذن الله.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات