القمة السادسة والأربعون لـ (G٧).. الملف الصيني حاضر بقوة

  • 16 يونيو 2021

انطلقت أعمال القمة الـ 46 لمجموعة (G7) في بلدة «كاربيس باي» الساحلية في المملكة المتحدة، الجمعة 11 يونيو 2021، واستمرت أعمالها حتى يوم الأحد 13 يونيو 2021، بعد أن تأخرت عامًا عن موعدها المقرر سابقًا بالولايات المتحدة، إذ اضطر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إلغائها بسبب انتشار «كورونا».
مضمون الحدث
• دعت المملكة المتحدة، أستراليا والهند وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا لتكون دولًا ضيفة على القمة، ليصبح عدد القادة المشاركين 11 زعيمًا، تُشكّل ميزانيات بلدانهم أكثر من نصف اقتصاد العالم.
• تضم «مجموعة السبع»: المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وهي دول ذات اقتصادات كبرى، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. وقد عُقدت القمة الأولى للمجموعة عام 1975.
أهم ما تضمنه البيان الختامي للقمة
• تعهُّد الدول السبع بتقديم مليار جرعة من لقاحات «كورونا» خلال العام المقبل إلى الدول الفقيرة، والعمل من أجل إنهاء الجائحة عام 2022، والتأهب لجوائح مستقبلية محتملة.
• التعهُّد بتسريع التصدي للتغير المناخي، وخفض انبعاثات الدول من ثاني أكسيد الكربون بمقدار النصف بحلول عام 2030.
• دعوة الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية في إقليم شينجيانغ وفي هونغ كونغ، والتعاون مع منظمة الصحة العالمية لإجراء تحقيق شفاف وعلمي بشأن مصدر فيروس «كوفيد-19».
• دعوة روسيا إلى إجراء تحقيق عاجل وتقديم توضيحات ذات مصداقية حول استخدام أسلحة كيميائية على أراضيها، ووضع حد للقمع الممنهج للمجتمع المدني ولوسائل الإعلام المستقلة، وكشف المسؤولين عن شنّ هجمات إلكترونية بواسطة برمجيات الفدية من داخل أراضيها.
• دعم تأسيس نظام ضريبي أكثر إنصافًا، يفرض حدًّا أدنى للضرائب على الشركات (15 في المئة)، ويشمل حملة مشتركة ضد التهرّب الضريبي.
• الالتزام بضمان ألا تطوّر إيران سلاحًا نوويًّا أبدًا، وإدانة دعمها للميليشيات المسلحة، ودعوتها إلى وقف جميع أنشطة الصواريخ الباليستية، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار.
• تعميق الشراكة الحالية مع إفريقيا لإبرام صفقات جديدة معها، والوصول بالدعم العالمي للقارة إلى إجمالي قدره 100 مليار دولار.
الإعلام العالمي يسلط الضوء على الملف الصيني في بيان القمة ومناقشاتها
• احتل ملف الصين موقعًا مهمًّا في التغطيات الإعلامية للقمة، وخاصة مع نبرة العداء والانتقاد الواضحة، سواء خلال أعمال القمة، أو في بيانها الختامي. وفي التفاصيل:
• قالت «رويترز» إن «عودة ظهور الصين كقوة عالمية رائدة تُعدّ أحد أهم الأحداث الجيوسياسية في الآونة الأخيرة»، وأضافت أن هذا الصعود أثار قلق الولايات المتحدة؛ إذ وصف بايدن الصين بأنها المنافس الاستراتيجي الرئيسي وتعهد بمواجهة «انتهاكاتها الاقتصادية» والرد على تجاوزات حقوق الإنسان.
• قالت «الغارديان» إن «بعض قادة المجموعة، بمن فيهم رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، حثوا بايدن على عدم دفع المنافسة مع الصين إلى الحد الذي يمنع التعاون في قضايا حيوية أخرى مثل أزمة المناخ».
• حذرت الصين قادة مجموعة السبع من أن الأيام التي تقرر فيها مجموعة «صغيرة» من الدول مصير العالم قد ولت منذ زمن بعيد، وفقًا لما نقلته
«بي بي سي».
• نقلت وكالة «سبوتنيك» إدانة الصين البيان الختامي للقمة، ووصفها له بأنه «تدخل صارخ في الشؤون الداخلية لبلادها».
• لقي الموقف المتشدد من الصين قبولًا من بعض وسائل الإعلام العالمية، فقد اعتبرت «وول ستريت جورنال» دعوة قادة مجموعة السبع الصين إلى احترام حقوق الإنسان في بيانهم الختامي «خطوة مهمة إلى الأمام». وأشادت بمشروع بايدن لمواجهة مبادرة «الحزام والطريق».

Share