العمل المستمر من أجل المواطن

  • 28 يناير 2015

عندما تؤكد المؤسسات الدولية المعنية بالتنمية البشرية ورصد مؤشرات الرضا والسعادة بين شعوب العالم، أن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة هم أسعد شعب، فإن هذا لا يأتي من فراغ وإنما من معطيات حقيقية تتصل بحياة المواطن الإماراتي وتستهدف تحقيق الاستقرار والرفاهية له، وذلك من خلال سلسلة لا تتوقف من المبادرات والخطط والاستراتيجيات التي تجعل من المواطن محوراً أساسياً لها. وفي هذا السياق وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاء اعتماد لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، إنشاء وإحلال 429 مسكناً للمواطنين بتكلفة 289 مليون درهم، وموافقتها مبدئياً على طلبات 607 من المواطنين من مختلف الإمارات من فئة الإحلال العاجل للمساكن، وفئة الأرامل وذوي الإعاقــة.

هذه الخطوة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، حيث سبقها الكثير من الخطوات التي ركزت على قطاع الإسكان والبنية التحتية، وأسهمت في تحقيق الاستقرار والرضا لمئات الأسر المواطنة، وتمضي استراتيجية الإسكان في طريقها نحو مزيد من المبادرات والمشروعات المهمة، من منطلق إدراك قيادتنا الرشيدة أهمية الإسكان في مجال التنمية الشاملة والمستدامة من ناحية، وتحقيق الاستقرار للأسرة والمجتمع من ناحية أخرى، انسجاماً مع "رؤية الإمارات 2021"التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في الذكرى الخمسين لإنشائها، ومن أهم عناصرها: "متحدون في الرخاء"؛ بمعنى توفير حياة عصرية راقية للمواطنين، تستند إلى خدمات متميزة بمعايير عالمية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وغيرهــا.

إن أهم ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، هو ذلك التفاعل المباشر من قبل القيادة مع المواطنين؛ ولذلك تتعرف إلى احتياجاتهم وتعمل عبر رؤى واضحة وخطط محددة للاستجابة لها، ومن هنا يجيء التركيز على الإسكان والبنية التحتية في كل إمارات الدولة، من دون استثناء بما يجعل ثمار التنمية تصل إلى كل مواطن إماراتي يعيش على هذه الأرض الطيبـة.

ولا شك في أن ردود فعل المواطنين على الخطوات والإجراءات التنموية التي تستهدفهم ومنها الخطوة الأخيرة، إنما تؤكد بجلاء شعورهم بالحب للقيادة الرشيدة والامتنان لها والتقدير لكل ما تقوم به من أجل رفاهيتهم وسعادتهم، ليس في الحاضر فقط وإنما في المستقبل أيضاً. وهذا هو سر وتميز التجربة التنموية الإماراتية وتفردها، وما تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة من استقرار على كل المستويات، وما يحمله المواطنون من مشاعر الانتماء إلى الوطن والولاء للقيادة الرشيدة، ولا يفوتون مناسبة إلا وهم يحرصون على التعبير عنها فيهــا.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات