الشيخ خليفة.. شخصية عالمية بامتياز

  • 10 مايو 2018

حل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام الجاري 2018 ، التي أصدرتها مجلة «فوربس » الأمريكية؛ وقد أوردت المجلة الأسباب التي دفعتها إلى اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لهذه المكانة، وقالت إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يترأس دولة من بين أغنى دول العالم، ونجحت الإمارات برئاسة سموه في جهود تنويع اقتصادها، حيث تدير واحداً من أكبر وأهم صناديق الثروة السيادية في العالم. ويتم تصنيف مراكز الشخصيات العالمية، بناء على أربعة مؤشرات مهمة، وهي: عدد الأشخاص الذين يسيطر عليهم المرشح للمركز، وقيمة الأصول والموارد التي تديرها الشخصية، وتعدد أوجه نفوذها، ومدى تنشيط وتفعيل قوة وصلاحيات الشخصية.

ولا شك أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم، ينطوي على دلالات عديدة، من بينها: أولا،ً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، شخصية عالمية ويحظى بمكانة مرموقة، تنبع بالدرجة الأولى من الصفات الشخصية التي توارثها عن والده المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه؛ ومن الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهده، حيث أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر دول العالم تطوراً، وهي تسعى وفقاً لرؤيتها الطموحة «مئوية »2071 لأن تكون أفضل دولة في العالم في المجالات المختلفة؛ وقد قطعت بالفعل شوطاً طويلاً في هذا السياق وفقاً للكثير من المؤشرات الإقليمية والعالمية.

ثانياً، أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حققت نجاحات كبيرة جداً في الكثير من المجالات الحيوية التي يعيرها العالم اهتماماً كبيراً، ومن بينها التنويع الاقتصادي؛ حيث تمكنت في فترة وجيزة، من تقليل الاعتماد على سلع رئيسية كمورد ومصدر للدخل، وخاصة النفط، وبشكل ربما يكون غير مسبوق؛ ولا شك أن الإمارات تقود المنطقة في هذا المجال؛ وهذا ما يجعلها محط اهتمام عالمي؛ وينظر إليها كنموذج يمكن الاقتداء به في هذا المجال، والعديد من المجالات الأخرى. ثالثاً، أن الدولة نجحت بقيادة الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان، وباعتراف عالمي في إدارة ثروتها السيادية الضخمة، وهو ما ينعكس على حجم الرفاه الذي تتمتع به الدولة ويشعر به كل مواطن ومقيم على أرض هذا البلد الطيب.

رابعاً، أن هناك اعترافاً دولياً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مواجهة واحد من أكثر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي خطورة وهو الإرهاب؛ فتنوع الجهود التي بذلتها الدولة وتصميمها على مكافحة الإرهاب بكل الوسائل المتاحة ووفقاً لاستراتيجية شاملة لا تقتصر على الشق الأمني وإنما تتعداه للبحث في جذور الظاهرة لكي يتم التخلص منها نهائياً؛ كل هذا يحظى بتقدير عالمي؛ ولهذا فقد ثمنت المجلة جهود الدولة في هذا المجال. خامساً، أن هناك تقديراً دولياً لدور الإمارات الإنساني، حيث تقوم الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بدور ريادي على مستوى العالم في هذا المجال، وهي تتصدر قائمة الدول المانحة والمقدمة للمساعدات الإنسانية، وكذلك الإنمائية لسنوات.

ولا شك أن إشارة المجلة إلى دور الدولة البارز في الجمهورية اليمينة، وتنويهها بالشهداء الذين قدمتهم الدولة لمساندة الشعب اليمني الشقيق، والدفاع عن الحكومة الشرعية، دليل على مدى التقدير الذي يحظى به دورها هذا في العالم؛ وتأكيد لقدرتها على المساهمة بشكل فعال في إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام 2018 ، التي تضم شخصيات تقود أكبر دول العالم من حيث السكان والمساحة والقوة، ومن بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لهو خير دليل على نجاح سموه وحكمة قيادته التي جعلت الإمارات في مقدمة دول العالم في التنمية البشرية، وشعبها من أسعد شعوب العالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات