الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة

  • 14 أغسطس 2016

يحتفل العالم في الثاني عشر من أغسطس كل عام باليوم العالمي للشباب؛ تقديراً للدور الحيوي للغاية الذي يقوم به الشباب في أي مجتمع من المجتمعات المعاصرة، فالشباب هم الطاقة والمحرك الرئيسي للابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، والشباب هم المستقبل، وهم السواعد التي تحمي الأوطان وتبنيها، وهم الأمل لبناء المجتمعات المعاصرة التي يعيش فيها الجميع بأمان وسعادة.

ويحظى قطاع الشباب بأهمية استثنائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهناك إدراك تام لقيمة الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب في نهضة الأمم والمجتمعات، وهذا الإدراك تزامن مع تأسيس الدولة عام 1971، وظل أحد الأعمدة الرئيسية للسياسة العامة لها، ولعل هذه الأهمية التي حظي بها شباب الإمارات من قبل القيادة الرشيدة للبلاد، كانت هي الأساس الذي تأسست وفقاً له الرؤية الخاصة بدعم قطاع الشباب.

وفي الواقع، فإن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بدور الشباب، ودورهم كركيزة للتنمية وأحد المقومات الرئيسية لنجاح الدولة وتفوقها في سباق التنافسية العالمية، قد حرصت على تمكين هذه الفئة الحيوية من المجتمع وتوفير جميع فرص التميز لهم، وغرست فيهم قيم الابتكار والريادة. وبالتالي، كانت لدى الشباب القدرة على المشاركة الفعالة في الحياة العامة.

وفي مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن معادلة التغيير في الدولة ترتكز على التنمية والقيم والشباب واستشراف المستقبل لتحقيق السعادة. وقال سموه في تغريدة دونها على حسابه عبر «تويتر» بمناسبة اليوم العالمي للشباب: «معادلة التغيير عندنا: تنمية تقوم على منظومة من القيم ويقودها الشباب وتستشرف المستقبل وتسعى لتحقيق سعادة الجميع».

كما اعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، شباب الوطن قلبه النابض والثروة الحقيقية ومحل رهاننا الدائم. وخاطب سموه الشباب في تدوينة عبر حسابه على «تويتر»: أنتم قلب الوطن النابض، الذي يتدفق طاقة وحيوية، وثروتنا الحقيقية لرفعة الوطن وتقدمه. وتابع سموه: «نوجه لشباب وطننا التحية ونشد على أيديهم فهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهم محل رهاننا الدائم»، وأضاف سموه: «بهمة شباب الوطن وما يحملونه من روح مفعمة بالطموح والتفاؤل والانتماء سنصل بدولة الإمارات بعون الله إلى آفاق جديدة من الريادة والتميز».

وقد احتفلت الإمارات العربية المتحدة، باليوم العالمي للشباب الذي أقيم هذا العام تحت شعار «الشباب يقود الاستدامة»، حيث نظمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمقرها احتفالاً بهذه المناسبة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وشاركت في الاحتفال وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل المزروعي، والحقيقة أن هذا الاحتفال كان مناسبة مهمة لنتذكر ما حققته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات كبرى لقطاع الشباب لترسيخ دورهم الفعال في الحياة العامة من أجل استثمار طاقاتهم وحماستهم وإبداعاتهم على النحو الأمثل.

إن قطاع الشباب هو عماد أي أمة، وهم مستقبل هذه الأمم، والمجتمعات الناجحة هي التي أدركت حقيقة الدور الفعال الذي يمكن أن يقوم به الشباب، وأدركت في الوقت نفسه، التأثيرات السلبية الشديدة لإهمال هذا القطاع المفعم بالحيوية، وانطلاقاً من حقيقة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجاً رائداً في مجال التنمية، فإنها قد وفرت كل الفرص لشبابها ليقوم بالدور المأمول منهم، وبالفعل، فإن قطاعات شباب الإمارات باتت تمثل الوجه المشرق للدولة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات