الشباب عماد التنمية وقادة المستقبل

  • 31 يناير 2015

الشباب هم عماد التنمية والتقدم في أي مجتمع، والأمم الناهضة هي التي تفسح لهم المجال للمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء. وقد أعطت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية خاصة للشباب منذ نشأتها، ومن المقولات الخالدة للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيـخ زايد بـن سلطـان آل نهيان طيب الله ثراه، «الشباب هو الثروة الحقيقية.. وهو درع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين»، كما «أن اهتمامنا بالشباب لا بد أن تكون له المكانة الأولى، فهؤلاء الشباب هم الجند وهم الموظفون وهم أمل المستقبل». وبهذا النهج حققت الإمارات ما حققته من إنجازات كبيرة في «مرحلة التأسيس»، وهو النهج ذاته أيضاً الذي يوجه فلسفة التنمية في «مرحلة التمكين» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2005، ويقع الشباب في القلب منها من منطلق الإيمان بدورهم في صنع الحاضر وقيادة المستقبل.

وفي هذا السياق، جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال حضوره مؤخراً حفل تخريج الدورة الـ 39 من المرشحين الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية في مدينة العين، حيث خاطب سموه الخريجين بقوله: «أنتم أيها الشباب قادة المستقبل وعماد العمل الوطني والواجب من أجل تطوير قواتكم المسلحة؛ لتظل تضاهي أعرق القوات المسلحة في الدول المتقدمة، من حيث العلم والمعرفة، ومواكبة كل ما هو حديث في عالم العلوم العسكرية والأكاديمية التي تخدم مستقبلهم ومصالح وطنهم العليا». وفي الوقت الذي تؤمن فيه قيادتنا الرشيدة بأن الشباب المتعلم والممسك بزمام العلوم الحديثة في المجالات كافة، هو حاضر الوطن ومستقبله، فإن الشباب الإماراتي أثبت – ويثبت دائماً وفي مواقع العمل الوطني كلها – أنه قادر على تحمل المسؤولية وإثبات ذاته في أي موقع، وهو محب لوطنه وقيادته، ومدرك لما يجب عليه أن يقوم به من أجل أن تظل دولة الإمارات العربية المتحدة قوية ومتقدمة ومستقرة، ويرتبط اسمها بالمركز الأول على الدوام، ولعل التفاعل الكبير من قبل الشباب مع الخدمة الوطنية والاحتياطية يؤكد هذا المعنى بوضوح.

تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن ثروتها الحقيقية ليست في المال وإنما في البشر، وخاصة الشباب، وقد أكد ذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أكثر من مناسبة، ومن بين كلمات سموه المعبرة بجلاء في السياق، قوله: إن «أبناء الإمارات هم أساس الوطن وعماده وثروته وليس النفط، وسوف تكون استثماراتنا فيهم»، وهذا هو سر النهضة الإماراتية سواء في مرحلة التأسيس أو التمكين، حيث الإيمان بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي تجب تنميتها وتعظيم الاستفادة منها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات