السعادة ثروة مستدامة

  • 27 سبتمبر 2016

يوماً بعد يوم يتضح جلياً مدى حرص وإصرار القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تتويج الدولة كمركز عالمي للسعادة والإيجابية، والمضي بشعب الإمارات نحو تصدر مؤشر السعادة عالمياً، بعد أن تصدره عربياً وإقليمياً، ليصبح أسعد شعوب المعمورة من دون منازع، إذ تدور جميع خطط وبرامج ومشروعات مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، في فلك ترسيخ السعادة والإيجابية كنهج حياة يومي في المجتمع الإماراتي، إدراكاً منها للدور الحيوي الذي يسهم وسيسهم به هذا النهج في خدمة أهداف المسيرة التنموية، وتحقيق «رؤية الإمارات 2021» وما سيتبعها من رؤى خلاقة تسعى جميعها للارتقاء بمستقبل الدولة ومواطنيها في سماوات التميز والإبداع.

وضمن هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال لقاء سموه مع الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية الذين يبلغ عددهم 60 رئيساً تنفيذياً، مؤخراً، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة ابن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عززت قيم السعادة والإيجابية وحولت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم. إن ترسيخ نهج السعادة والإيجابية بات أولوية استراتيجية للإمارات، وقد خطت الدولة خطوات واسعة على هذا الطريق، بتفوقها على كثير من الدول المتقدمة في مجال الاهتمام بالمواطن وتحقيق الرفاهية له بمستواها الأقصى، فضلاً عن انفرادها بتخصيص وزارة للسعادة، وإطلاقها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية. وفي هذا السياق، أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالتطور في تنفيذ البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، حيث شُكلت مجالس للسعادة والإيجابية والعديد من البرامج لتحقيق سعادة الموظفين والمتعاملين، وأنجزت الكثير من السياسات الحكومية الجديدة التي تدعم تحقيق هذا الهدف الوطني الذي يمكن الإمارات أن تكون من أولى الدول عالمياً في تحقيق السعادة.

وينبثق اهتمام القيادة الرشيدة البالغ بخلق وتعزيز مجتمع سعيد وإيجابي، من عقيدة إماراتية خالصة أرسى قواعدها الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقوم على أن الإنسان الإماراتي ورخاءه وتطويره في الميادين كافة، هو معيار الثروة الأغلى للإمارات والغاية الأسمى لمسيرة الاتحاد، وفي هذا الإطار، جاء قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نؤمن في دولة الإمارات بأن سعادة الناس ثروة مستدامة ومتجددة، ومؤشر على مجتمع إيجابي متلاحم، كما نؤمن بأن وظيفة الحكومات تهيئة الظروف لبناء الإنسان وتسخير كل ما من شأنه تطوير مداركه وصقل مهاراته بما يمكنه من مواكبة المتغيرات المتسارعة وإيجاد الحلول للتحديات المتزايدة في بيئة غنية بمقومات النجاح والإيجابية والرفاهية والسعادة».

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التقى كذلك مجموعة من الأطفال الذين يمثلون عينة من آلاف الطلاب في الإمارات ممن شاركوا في مبادرة «السعادة والإيجابية في عيون أطفال الإمارات»، حيث استمع سموّه إلى شرح قدمته معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة حول المبادرة، وقال سموه: «كل يوم نزداد فخراً بأطفال الإمارات واطمئناناً على مستقبلهم، الذي يعبرون عنه بعفوية ومشاعر صادقة، فالأطفال الإيجابيون والأكثر سعادة ورضى عن حياتهم هم الأقدر على صناعة مستقبل أفضل لبلدانهم». إن إشراك أطفال الإمارات في تحقيق هدف الوصول إلى الإمارات السعيدة، يعكس من جديد اهتمام الدولة بإعداد الأجيال الصاعدة القادرة على حمل الأمانة والمضي نحو مستقبل أكثر إدهاشاً، ومزيد من الخير والسعادة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات