الريادة في‮ ‬تنظيم الفعاليات الكبرى

  • 15 سبتمبر 2013

الملتقى العلمي العالمي "إكسبو 2013" الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في مركز أبوظبي للمعارض، وتنطلق أعماله اليوم الأحد وتستمر إلى يوم الاثنين، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يُضفي ثقة دولية على منظومة التعليم العام والعالي والتقني في الدولة، كما يعكس قدرة أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام على تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، بكفاءة عالية اكتسبتها على مدى سنوات طويلة.

"إكسبو 2013" الذي يُعدُّ ملتقى علمياً عالمياً يشارك فيه نخبة من العلماء الشباب يمثلون 60 دولة هو إحدى الفعاليات الكبرى التي تستضيفها أبوظبي منذ سنوات، وتعتزم استضافة المزيد منها خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتي تتنوع ما بين السياحية والترفيهية والثقافية والرياضية، كبطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي ستُقام في الفترة من 17 أكتوبر إلى 8 نوفمبر المقبلين، وهي أكبر فعالية لكرة القدم تقام في الدولة، وإحدى أكبر المسابقات الدولية الكبرى في كرة القدم، وستُقام البطولة في خمس إمارات مختلفة، ومهرجان أبوظبي السينمائي الذي سيقام في شهر أكتوبر المقبل، وسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ "الفورمولا وان" في شهر نوفمبر المقبل.

هذه الفعاليات الكبرى تؤكد عدداً من الأمور المهمة، أولها ريادة أبوظبي والإمارات بوجه عام في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، والتي باتت ملمحاً عاماً للإمارة، ودليلاً على ما تشهده من حيوية وزخم، وأحد مظاهر النهضة الحضارية الكبرى التي تعيشها الإمارات في العديد من المجالات، وذلك بفضل رؤيتها التنموية الرائدة والمتكاملة، التي تعمل على استثمار إمكاناتها لجعلها مركزاً عالمياً متميزاً، وذلك ترجمة لـ"رؤية الإمارات 2021" التي تسعى إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 ثانيها أنها ترتبط بتوجه الدولة الخاص بتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية التي تتسم بالشمول والاستدامة ولا تعتمد على مصدر واحد للدخل، فهذه الفعاليات لا شك لها مردود تنموي كبير، وخاصة على قطاع السياحة الذي تعطيه الدولة أهميّة كبيرة ضمن خططها التنموية، وتسعى إلى تعظيم دوره الاقتصادي خلال السنوات المقبلة. علاوة على ما سبق، فإن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للترويج لبيئة الأعمال في الإمارات والفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها والحوافز التي تقدّمها، ما يشجع على جذب الاستثمارات الأجنبية ومن ثم رفد الاقتصاد الوطني بروافد جديدة للنمو والحركة والتطور. ثالثها ما تتمتع به دولة الإمارات من أمن واستقرار على المستويات كافة، فلا شك أن استضافة هذه الفعاليات الكبرى والمشاركة الكبيرة فيها إنما تعني بالأساس تزايد الثقة الدولية بقدرة الإمارات على توفير أجواء الأمن والأمان، وذلك بفضل السياسات الرشيدة والمواقف المتزنة التي تنتهجها القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- إزاء مختلف قضايا المنطقة والعالم، والتي تُعلي من قيم البناء والتنمية والأمن والاستقرار، وهذا ما يجعل دول العالم تنظر بمزيد من التقدير والثقة لدولة الإمارات، وتحرص على المشاركة في الفعاليات التي تنظمها في مختلف المجالات.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات