الرضا العام في الإمارات.. إنجاز عالمي جديد

  • 20 يوليو 2014

لا يحتاج رضا المواطنين الإماراتيين عن نوعية حياتهم إلى دليل أو إثبات، حيث يمكن لأي متابع أو مراقب بأقل مجهود أن يلمس هذا الرضا ويضع يده على مؤشراته ومظاهره التي تنطق بحب الإماراتيين لوطنهم وانتمائهم العميق له وولائهم المطلق لقيادتهم الرشيدة ورفضهم لمحاولات بعض القوى المتطرفة لتغيير هوية مجتمعهم أو النيل من قيم الوسطية والاعتدال والانفتاح والتسامح التي تميزه. لكن الاستطلاع الأخير لمؤسسة "تي إن إس" الشرق الأوسط وإفريقيا، التي تعد من أكبر مؤسسات الأبحاث المتخصصة في دراسات السوق في العالم، قد كشف عن العديد من الحقائق المهمة التي تتعلق بمستوى شعور المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة بالرضا، حيث أكد الاستطلاع أن الغالبية العظمى من مواطني الإمارات يرون أنهم يتمتعون بنوعية حياة أفضل من غالبية مواطني الدول الأوروبية، حيث قال %97 ممن شاركوا في الاستطلاع أنهم "راضون جداً" أو "راضون نوعاً ما"، بزيادة قدرها %6 عن نتائج الاستطلاع الذي أجرته المؤسسة في عام 2011، وهذا يؤكد أن مستوى الرضا العام في الإمارات يتزايد بشكل كبير حتى وصل إلى نحو %100، وبهذا فإن معدل الرضا لدى المواطنين الإماراتيين قد أصبح على المستوى نفسه في الدول الإسكندنافية التي يتم تصنيفها، في مثل هذه الاستطلاعات، على أنها "المعيار الذهبي" لرضا المواطنين على المستوى العالمي.

هذا الإنجاز العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يضاف إلى نجاحاتها وإنجازاتها التي لا تتوقف، لم يأت من فراغ وإنما من نهج وطني لقيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- يقوم على جعل المواطن في مقدمة أولويات الخطط التنموية في الحاضر والمستقبل، واعتباره صانع التنمية وهدفها في الوقت نفسه، والنظر إليه على أنه الثروة الحقيقية للوطن التي يجب الاستثمار فيها، وأغلى وأعز الموارد التي من المهم تنميتها وتعظيم مشاركتها في مسيرة النهضة الوطنية.

فضلاً عن ذلك، فإن قيادتنا الرشيدة تتبنى رؤية شاملة في عملها من أجل تحسين مستوى الحياة للمواطنين وفق أرقى المعايير العالمية، ومن ثم فإن التركيز ليس فقط على الجانب المادي، وإنما أيضاً على الجوانب الأخرى التي تتصل بالقيم والبيئة والسلام الاجتماعي وغيرها، حيث تهتم الإمارات، إضافة إلى رفع مستوى الدخل الفردي وتقديم خدمات صحية وإسكانية وتعليمية على أعلى المستويات، بتوفير بيئة صحية والمحافظة على تماسك المجتمع واستقراره وأصالته، وتعزيز منظومة للقيم قوامها الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ التعصب والغلو والتطرف، ولذلك فإن الإمارات تعد المكان المفضل للعيش والعمل والسياحة لكل شعوب الأرض، وخاصة الشباب منهم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات