الرئيس الثامن لإيران.. من هو إبراهيم رئيسي؟

  • 21 يونيو 2021

أعلنت لجنة الانتخابات الإيرانية أن إبراهيم رئيسي هو الرئيس الجديد لإيران، في نتيجة كان يترقّبها جميع المهتمين بالشأن الإيراني. وتشير الأرقام الرسمية غير النهائية إلى أن نسبة ما حصل عليه رئيسي من الأصوات بلغت 62 في المئة.
مضمون الحدث
تُعدُّ نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران هي الأدنى في تاريخ الرئاسيات الإيرانية منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.
• بخلاف الانتخابات الرئاسية السابقة التي كانت تشدّ أنظار المتابعين إلى المرشحين ومواقفهم وخططهم والتكهنات المتعلقة بمن سيفوز منهم، فإن وسائل الإعلام الإيرانية والدولية اهتمّت هذه المرة أكثر بنسب المشاركة في الانتخابات، وركّزت حصرًا على المرشح إبراهيم رئيسي.
• أشادت وسائل الإعلام الإيرانية الموالية للنظام بنجاح العملية الانتخابية، وحاولت إضفاء الطابع الديمقراطي في تغطيتها عبر التركيز على بعض الجوانب السلبية التي طبعت هذه الدورة من الرئاسيات الإيرانية منذ بدايتها.
• كثّفت الصحافة الغربية مواكبتها نتائج الانتخابات الإيرانية، واهتمّت في تحليلها بتداعيات وصول إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة على الملف النووي والعلاقات مع الغرب، وركّزت في ذلك على ضعف المشاركة الشعبية في الانتخابات.
• إبراهيم رئيسي، البالغ من العمر 60 عامًا، هو رجل دين بدرجة «حجة الإسلام»، ينتمي إلى التيار المحافظ، ويعدّ من المقرَّبين من علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وأحد طلّابه.
• ينحدر رئيسي من مدينة مشهد الدينية على غرار علي خامنئي. وخسر انتخابات 2017 ضد حسن روحاني، التي حصل فيها على 38 في المئة من الأصوات. وتاليًا أبرز المعلومات الخاصة بـ «رئيسي»:
المناصب التي شغلها
• المدعي العام في طهران: 1989 – 1994.
• النائب الأول لرئيس السلطة القضائية: 2004 – 2014.
• المدعي العام الإيراني: 2014 – 2016.
• شغل منذ الثمانينيات منصب المدعي العام في طهران، وكان عمره لم يتجاوز 29 عامًا، واستمر في هذا المنصب لعقود، وشارك في العديد من المحاكمات التي تم بموجبها سجن وقتل المعارضين السياسيين.
• عيّنه خامنئي عام 2016 على رأس مؤسسة «أستان قدس رضوي» الخيرية التي تُشرف على تسيير شؤون ضريح الإمام الرضا، وهو ما منحه قوة سياسية كبيرة، ونفوذًا واسعًا في شتى المجالات؛ لأن من يترأس مثل هذه الجمعية الخيرية الغنية يتحّكم في إمبراطورية اقتصادية ضخمة.
• عيّنه خامنئي في مارس 2019 رئيسًا للسلطة القضائية وكلّفه مكافحة الفساد.
فكره
• ينتمي إبراهيم رئيسي للتيار المحافظ المتشدِّد.
• يعارض انفتاح المجتمع الإيراني على الثقافة الغربية.
• يعارض فتح الاقتصاد الإيراني أمام الشركات الأجنبية.
• يُدافع عن نمط اقتصادي مؤسساتي تديره الدولة.
• يُتوقع ألّا يعارض المحادثات بين طهران والدول الغربية بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.
خليفة محتمل للمرشد الأعلى
• يرى الكثيرون في إبراهيم رئيسي خليفةً محتملًا لعلي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، المريض منذ سنوات والذي كان رئيسًا لإيران قبل أن يُعيّن عام 1989 مرشدًا أعلى بعد وفاة الخميني.
• شغْله حاليًّا منصب نائب رئيس «مجلس الخبراء»، الذي يملك الصلاحية الكاملة لتعيين خلف للمرشد الأعلى، يمنحه حظوظًا أوفر للوصول إلى هذا المنصب.
رئيس دولة مُدرج في قائمة العقوبات الأمريكية
• في نوفمبر 2019، أدرجه المكتب الأمريكي لمراقبة الأصول الأجنبية على اللائحة الأمريكية للعقوبات.
• كان جزءًا ممّا يعرف بـ«لجنة الموت» التي اضطلعت بمهمة إعدام آلاف المعتقلين من اليساريين والماركسيين عام 1988، بتهمة الانتماء إلى تنظيم «مجاهدي خلق».
• شارك في حملة القمع الوحشية ضدّ احتجاجات الحركة الخضراء التي أعقبت انتخابات عام 2009.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات