التوحد خلف العلَم

  • 5 نوفمبر 2013

لا شك في أن الثالث من نوفمبر، اليوم الذي تولى فيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004، يمثل رمزاً للوحدة والوفاق على الساحة الإماراتية، بما انطوى عليه من انتقال سلس للسلطة والتفاف الإماراتيين بمختلف فئاتهم حول قيادتهم، ومن هنا تكتسب مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بأن يكون هذا اليوم (يوم العلم) تصاحبه مظاهر احتفالية ممتدة كل عام، مؤكداً سموه أن “علم الدولة يمثل اتحاد إرادتنا وعزيمتنا، واتحاد قدراتنا، ووحدة بيتنا ورؤيتنا ومستقبلنا”.

للرموز أهمية كبيرة في حياة الأمم والشعوب، وفي مقدمتها العلم الوطني لأنه جزء من الهوية وعنوان الانتماء إلى الوطن والتضحية من أجل سيادته ورفعته وتقدمه، وهذه هي الفلسفة التي قامت عليها مبادرة “يوم العلم”وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بقوله: “إننا في هذا اليوم نستذكر الأيادي الطاهرة للمؤسسين التي رفعت العلم أول مرة قبل 42 عاماً، ونستحضر التضحيات التي أبقته مرفوعاً خفاقاً عالياً على مر أربعة عقود ماضية، ونتذكر المنجزات والمكتسبات التي رسخت مكانته بين دول العالم وحجزت له مكاناً متقدماً بين الأمم والشعوب”.

إن رفع العلم الإماراتي من قبل المواطنين، وفوق الدوائر والوزارات الاتحادية بشكل متزامن، غداً الأربعاء، كما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يمثل حالة توحد حول رمز وطني جامع، ويؤكد قيمة الوحدة في حياة دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه القيمة التي رسخها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- باعتبارها أساس العزة والمنعة والتقدم في المجالات كافة.

ولا شك في أن تجاوب المواطنين مع مثل هذه المبادرات الوطنية، كما حدث مع مبادرة “فوق بيتنا علم” التي اقترحها مواطن إماراتي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الأربعين وتبناها وشجعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إنما يؤكد بجلاء انتماءهم العميق إلى الوطن وفخرهم به وبما يحققه من نجاحات وإنجازات، وولاءهم المطلق لقيادته التي تمثل رمز وحدته وعزته وتطوره.

في هذا السياق، فإن ”مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” كان واعياً على الدوام بقيمة الرموز الوطنية في حياة دولة الإمارات العربية المتحدة وحريصاً على التجاوب مع أي مبادرة في هذا الشأن، وهذا ما عبر عنه بوضوح بمناسبة احتفاله باليوم الوطني الحادي والأربعين عام 2012، حينما استهل سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، الاحتفال برفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة فوق مبنى المركز استجابة لمبادرة “فوق بيتنا علَم”.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات