التلاحم الوطني والعبور للمستقبل

  • 9 يونيو 2016

عكس اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، أول من أمس الثلاثاء، في قصر المشرف في أبوظبي، مشهد التلاحم الوطني الاستثنائي الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أكد اللقاء أن مسيرة «البيت المتوحد» مازالت، وستظل، مستمرة في التقدم على طريق التنمية والعطاء، من أجل ترسيخ اسم الإمارات بين أكثر دول العالم تطوراً وتقدماً وتنمية شاملة. ولقد أكدت التهاني والتبريكات المقرونة بالأمنيات الصادقة، التي بعث بها أصحاب السمو، حفظهم الله، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله؛ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ودعوتهم المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظه ويرعاه ليمضي بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مزيد من الرقي والرفعة والتقدم، أن المسيرة الوطنية ستظل موحدة خلف قائد دفة هذا الوطن.

إن مسيرة العطاء والبناء المكللة بالنجاح، التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تأتي استكمالاً لمسيرة البناء التي انطلقت مع بزوغ فجر الاتحاد، على يد الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ستستمر من دون توقف، وهذا ما أكده المشهد الاستثنائي الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، الذين ثمّـنوا عالياً الجهود الدؤوبة والدائمة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في إعلاء صروح النهضة الوطنية وتعزيز إنجازات مسيرة الخير والنماء والرخاء، التي بوَّأت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة رفيعة وجعلت منها نموذجاً حضارياً في التسامح والتعايش والعطاء الإنساني.

ومما لا شك فيه أن التلاحم الوطني، ونهج «البيت المتوحد»، هو الذي جعل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يُحتذى به على مستوى العالم، فساعدها على المضي قُدُماً على طريق التقدم والارتقاء من عام إلى عام، وإحراز إنجازات واسعة في أوجه التنمية الشاملة كافة، عبر تضافر سواعد أبنائها، وفي كنف قيادتها الرشيدة. كما ساعد التلاحم الوطني وتماسك المجتمع الإماراتي وترابطه أيضاً على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية كافة، فاستطاعت الإمارات أن تتجاوز التحديات التي عانتها المجتمعات الأخرى خلال السنوات الأخيرة، التي تمثلت في انتشار أفكار الإرهاب والتطرف وما نتج عن ذلك من تهديد لتماسك تلك المجتمعات واستقرارها.

إن تماسك المجتمع الإماراتي وترابطه، بعلاقات ذات عرى وثيقة وقوية، تربط القيادة الرشيدة بفئات المجتمع كافة، وتلاحمه منقطع النظير، جعله واحة للأمن والاستقرار والترابط في عالم يموج بالتحديات ومظاهر عدم الاستقرار. وهذا المشهد الوطني الاستثنائي سيظل من دون أدنى شك عامل تحفيز، تأخذ دولة الإمارات العربية المتحدة من خلاله دافعها إلى المزيد من التقدم على طريق التنمية الشاملة، حتى تنضم إلى مصاف الدول الأكثر تطوراً في العالم، وسيبقى هذا التلاحم منقطع النظير حصنها الحصين في عبورها نحو المستقبل مهما كانت تحدياته.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات