التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة

  • 30 نوفمبر 2014

إلى جانب ما حملته زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدولة قطر، مؤخراً، من دلالات إيجابية بشأن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وهما البلدان اللذان تجمعهما الكثير من الروابط والأواصر، سواء في إطار عضويتهما في "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، أو في إطار المنظومة العربية تحت مظلة "جامعة الدول العربية"، أو الإطار الأوسع والأشمل المتمثل في العالم الإسلامي وأطره التنظيمية والمؤسسية، فضلاً عن الثقافة والهوية العربية الإسلامية التي تجمعهما، فإن ما تضمنته تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدى استقبال الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لسموه في الديوان الأميري القطري، أول من أمس الجمعة، حملت أيضاً العديد من الدلالات والمعاني الإيجابية، سواء بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين، أو بشأن موقفهما من التطورات المتسارعة في المنطقة، والتي تعتبر الدولتان جزءاً لا يتجزأ منها.

فلقد أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها قناعة تامة بوحدة المصير الذي يجمع دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وأشار سموه إلى أن التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة تعزز المسيرة الخليجية المشتركة، أمناً واستقراراً وازدهاراً. وهذه التصريحات تحمل معانيَ مهمة بالنسبة إلى العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر في الحاضر والمستقبل، إذ إنها تشير إلى أن الدولتين غلبّتا مبدأ التعاون ووحدة الكلمة في مواجهة التحديات التي تهدد مصير شعبيهما. وفي السياق الخليجي العربي والإقليمي، تؤكد هذه التصريحات أيضاً أن الدولتين لن تدّخرا جهداً في دعم مسيرة العمل الخليجي العربي المشترك، في إطار منظومة "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وأنهما ستتعاونان في خدمة أهداف هذه المنظومة، المتمثلة في حماية مكتسبات التنميةالتي حققتها الشعوب الخليجية ضد التهديدات الإقليمية والخارجية، والمضي قُدماً تجاه تحقيق المزيد من تطلعات هذه الشعوب في مستقبل أفضل على الصُعد التنموية كافة.

إن تزامن هذه الزيارة المهمة مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، بعيدها الوطني الثالث والأربعين، أيضاً له دلالة على قدر كبير من الأهمية، فهو يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير على النهج الوحدوي، الذي أسس له المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، لدى تأسيسهم دولة الاتحاد في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين. ومجيء هذه الزيارة في هذا التوقيت يدل على أن القيادة الرشيدة للدولة، ما تزال على عهدها والتزامها ببذل جميع الجهود لتأصيل مبدأ الوحدة وثقافة العمل المشترك مع باقي دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، والتعاون معها في كل ما يلبي تطلعات الشعوب الخليجية العربية ويحقق طموحاتها في مستقبل أفضل، بعيداً عن أي مخاطر محليـة أو إقليميـة أو عالميــة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة

  • 30 نوفمبر 2014

إلى جانب ما حملته زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدولة قطر، مؤخراً، من دلالات إيجابية بشأن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وهما البلدان اللذان تجمعهما الكثير من الروابط والأواصر، سواء في إطار عضويتهما في "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، أو في إطار المنظومة العربية تحت مظلة "جامعة الدول العربية"، أو الإطار الأوسع والأشمل المتمثل في العالم الإسلامي وأطره التنظيمية والمؤسسية، فضلاً عن الثقافة والهوية العربية الإسلامية التي تجمعهما، فإن ما تضمنته تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدى استقبال الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لسموه في الديوان الأميري القطري، أول من أمس الجمعة، حملت أيضاً العديد من الدلالات والمعاني الإيجابية، سواء بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين، أو بشأن موقفهما من التطورات المتسارعة في المنطقة، والتي تعتبر الدولتان جزءاً لا يتجزأ منها.

فلقد أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها قناعة تامة بوحدة المصير الذي يجمع دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وأشار سموه إلى أن التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة تعزز المسيرة الخليجية المشتركة، أمناً واستقراراً وازدهاراً. وهذه التصريحات تحمل معانيَ مهمة بالنسبة إلى العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر في الحاضر والمستقبل، إذ إنها تشير إلى أن الدولتين غلبّتا مبدأ التعاون ووحدة الكلمة في مواجهة التحديات التي تهدد مصير شعبيهما. وفي السياق الخليجي العربي والإقليمي، تؤكد هذه التصريحات أيضاً أن الدولتين لن تدّخرا جهداً في دعم مسيرة العمل الخليجي العربي المشترك، في إطار منظومة "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وأنهما ستتعاونان في خدمة أهداف هذه المنظومة، المتمثلة في حماية مكتسبات التنميةالتي حققتها الشعوب الخليجية ضد التهديدات الإقليمية والخارجية، والمضي قُدماً تجاه تحقيق المزيد من تطلعات هذه الشعوب في مستقبل أفضل على الصُعد التنموية كافة.

إن تزامن هذه الزيارة المهمة مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، بعيدها الوطني الثالث والأربعين، أيضاً له دلالة على قدر كبير من الأهمية، فهو يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير على النهج الوحدوي، الذي أسس له المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، لدى تأسيسهم دولة الاتحاد في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين. ومجيء هذه الزيارة في هذا التوقيت يدل على أن القيادة الرشيدة للدولة، ما تزال على عهدها والتزامها ببذل جميع الجهود لتأصيل مبدأ الوحدة وثقافة العمل المشترك مع باقي دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، والتعاون معها في كل ما يلبي تطلعات الشعوب الخليجية العربية ويحقق طموحاتها في مستقبل أفضل، بعيداً عن أي مخاطر محليـة أو إقليميـة أو عالميــة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات