التفاعل مع احتياجات المواطنين

  • 27 أبريل 2011

التفاعل الدائم مع احتياجات المواطنين وطموحاتهم وتطلّعاتهم هو العنوان الأبرز لرؤية قيادتنا الرشيدة التنموية، وهي الرؤية التي تجعل من رفع المستوى المعيشي للمواطن في إمارات الدولة كلها هدفاً أكبر للقرارات والخطط والمشروعات كلها في المجالات كافة. في هذا السياق فإن الخطوات الكبيرة التي تشهدها إمارات الدولة المختلفة في مجال الارتقاء بالخدمات في مجال الإسكان، تمثّل مؤشراً مهماً إلى حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي باعتباره عنصراً أساسياً لبناء مجتمع عصري قادر على التفاعل مع متطلّبات التنميـة والرقـي والتطوّر، ولعـل آخـر هـذه الخطـوات ما قرّرته اللجـنة المعنية بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بشأن تطوير البنية التحتية في الدولة من إنشاء 138 فيلا جديدة للمواطنين في إمارتَيْ رأس الخيمة والفجيرة، وهو القرار الذي يتفاعل مع توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإنجاز المشروعات التي من شأنها رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.

إن مظاهر الشكر والامتنان الواسعة التي عبّر عنها المواطنون في إمارتَيْ رأس الخيمة والفجيرة لقرار إنشاء فيلات جديدة لهم، تشير بجلاء إلى إدراكهم الجهود الجبارة المبذولة من أجل تحسين نوعية حياتهم وكيف أن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً من أجل الاستجابة لاحتياجاتهم والتفاعل معهم ومتابعة المشروعات والبرامج التي يتم تنفيذها من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية في دولة الإمارات.

إن قرار إنشاء 138 فيلا جديدة في رأس الخيمة والفجيرة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، جاء ضمن خطوات عديدة تم اتخاذها خلال الفترة الماضية في مجال الإسكان شملت إمارات الدولة المختلفة وانطوت على نقلات نوعية كبيرة، سواء على مستوى الكمّ أو الكيف، وهذا من شأنه أن يحقّق طفرة ملموسة في الخدمات الإسكانية المقدّمة إلى مواطني الدولة بما ينعكس إيجاباً على مختلف جوانب حياتهم من منطلق الأهمية الكبيرة للاستقرار السكني في تحديد مستوى المعيشة ونوعية الحياة التي يحياها أي شعب من الشعوب.

تؤكد القيادة الرشيدة دائماً أن المواطن هو قلب التنمية وجوهرها في الدولة لأنه أهم ثرواتها وأغلاها، وهو تأكيد يجد ترجمته في الخطط والبرامج التنموية في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والطرق والثقافة والإعلام والاقتصاد والسياسة وغيرها، ولذلك كان من الطبيعي أن تحصل دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عربياً في مجال التنمية البشرية عام 2010، وفقاً لـ "تقرير التنمية البشرية السنوي"، الذي يصدر عن "البرنامج الإنمائي" التابع للأمم المتحدة، وأن تكون تجربتها التنمويّة، التي تتمحور بشكل أساسي حول الإنسان، محلّ تقدير على المستويين الإقليمي والعالمي، ويحرص الكثيرون في العالم على الاستفادة منها وتبنّي الفلسفة التي تقوم عليها والأهداف التي تعمل على تحقيقها.

Share