التفاعل المباشر مع المواطنين

  • 6 ديسمبر 2011

تنطوي جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إمارة الفجيرة، ولقاؤه المواطنين فيها، على العديد من المعاني المهمّة التي تعكس المبادئ الراسخة التي تقوم عليها دولة الإمارات منذ إنشائها، وحقّقت من خلالها كل ما حققته من استقرار وتنمية في المجالات كافة. أول هذه المعاني، هو حرص القيادة الرّشيدة على التواصل المستمر والمباشر مع جموع المواطنين، وتعرّف مطالبهم واحتياجاتهم عن قرب، وقد أشار إلى ذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله إن هذه اللقاءات الوطنيّة مع أبناء الوطن في مختلف مناطق الدولة تأتي من منطلق حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على وقوف قيادات البلاد ومسؤوليها على احتياجات المواطنين، وتلمّس أحوالهم وقضاياهم عن كثب.

ثاني المعاني، هو حرص القيادة الرشيدة على أن تصل ثمار التنمية التي تعيشها دولة الاتحاد إلى إماراتها كلّها من دون استثناء، وأن يشعر كل مواطن إماراتي على الأرض الإماراتيّة بعائد التقدم الذي تعيشه بلاده، وفي هذا السياق فقد كان صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، معبّراً حينما قال إن جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاءت لتؤكّد أن للدولة قلباً واحداً وجسماً واحداً لا يتجزأ على طول الرقعة الجغرافية لدولتنا الحبيبة. وفي ردّ فعلهم على الجولة، عبّر المواطنون في الفجيرة عن إدراكهم ما تنطوي عليه من معانٍ مهمّة من خلال تأكيدهم أنها تعكس حرص القيادة على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية.

ثالث المعاني، هو أن القيادة الرشيدة تسير في تحقيق هدف التمكين في مسارات متوازية، سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وغيرها، وذلك في إطار تبنّيها مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة التي تتمحور حول المواطن الإماراتي، ورفع مستواه، وتحسين نوعيّة حياته، وهو ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله إن القيادة الحكيمة تؤمن بأن الإنسان الإماراتيّ أغلى ما تملكه الدولة، وأن مصالح الشعب وقضاياه والارتقاء بمستوى معيشته تتصدّر أولوياتها واهتمامها.

رابع المعاني، هو تلك العلاقة المتينة بين القيادة والشعب في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وهو ما ظهر من ترحيب مواطني الفجيرة الكبير بالجولة، وتعبيرهم عن تقديرهم لها وفرحتهم بها، وهذه سمة أصيلة في دولة الإمارات منذ إنشائها مصدرها هو إحساس المواطن بأنه في بؤرة اهتمام قيادته، ولذلك لا يفوّت فرصة أو مناسبة من دون أن يعبّر عن ولائه لها، وتقديره لما تقوم به من أجل رفعة الإمارات وشعبها، وهذا ما ظهر بوضوح في مظاهر الحبّ والولاء التي عبّر عنها المواطنون للقيادة الرشيدة في احتفالات اليوم الوطني الأربعين.

Share

التفاعل المباشر مع المواطنين

  • 6 ديسمبر 2011

تنطوي جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إمارة الفجيرة، ولقاؤه المواطنين فيها، على العديد من المعاني المهمّة التي تعكس المبادئ الراسخة التي تقوم عليها دولة الإمارات منذ إنشائها، وحقّقت من خلالها كل ما حققته من استقرار وتنمية في المجالات كافة. أول هذه المعاني، هو حرص القيادة الرّشيدة على التواصل المستمر والمباشر مع جموع المواطنين، وتعرّف مطالبهم واحتياجاتهم عن قرب، وقد أشار إلى ذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله إن هذه اللقاءات الوطنيّة مع أبناء الوطن في مختلف مناطق الدولة تأتي من منطلق حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على وقوف قيادات البلاد ومسؤوليها على احتياجات المواطنين، وتلمّس أحوالهم وقضاياهم عن كثب.

ثاني المعاني، هو حرص القيادة الرشيدة على أن تصل ثمار التنمية التي تعيشها دولة الاتحاد إلى إماراتها كلّها من دون استثناء، وأن يشعر كل مواطن إماراتي على الأرض الإماراتيّة بعائد التقدم الذي تعيشه بلاده، وفي هذا السياق فقد كان صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، معبّراً حينما قال إن جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاءت لتؤكّد أن للدولة قلباً واحداً وجسماً واحداً لا يتجزأ على طول الرقعة الجغرافية لدولتنا الحبيبة. وفي ردّ فعلهم على الجولة، عبّر المواطنون في الفجيرة عن إدراكهم ما تنطوي عليه من معانٍ مهمّة من خلال تأكيدهم أنها تعكس حرص القيادة على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية.

ثالث المعاني، هو أن القيادة الرشيدة تسير في تحقيق هدف التمكين في مسارات متوازية، سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وغيرها، وذلك في إطار تبنّيها مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة التي تتمحور حول المواطن الإماراتي، ورفع مستواه، وتحسين نوعيّة حياته، وهو ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله إن القيادة الحكيمة تؤمن بأن الإنسان الإماراتيّ أغلى ما تملكه الدولة، وأن مصالح الشعب وقضاياه والارتقاء بمستوى معيشته تتصدّر أولوياتها واهتمامها.

رابع المعاني، هو تلك العلاقة المتينة بين القيادة والشعب في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وهو ما ظهر من ترحيب مواطني الفجيرة الكبير بالجولة، وتعبيرهم عن تقديرهم لها وفرحتهم بها، وهذه سمة أصيلة في دولة الإمارات منذ إنشائها مصدرها هو إحساس المواطن بأنه في بؤرة اهتمام قيادته، ولذلك لا يفوّت فرصة أو مناسبة من دون أن يعبّر عن ولائه لها، وتقديره لما تقوم به من أجل رفعة الإمارات وشعبها، وهذا ما ظهر بوضوح في مظاهر الحبّ والولاء التي عبّر عنها المواطنون للقيادة الرشيدة في احتفالات اليوم الوطني الأربعين.

Share