التزام إماراتي ثابت بدعم الأمن الجماعي الخليجي

  • 8 أبريل 2014

زيارة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، أول من أمس للقوة الإماراتية المشاركة في قوات درع الجزيرة "أمواج الخليج 7" في مملكة البحرين الشقيقة، تمثل رسالة مهمة، مفادها، أن دولة الإمــارات العربية المتحــدة ملتزمة بدعم الأمن الجماعي لـ"مجـلس التعاون لدول الخليج العربية"، وماضية في نصرة الأشقاء في دول المجلس في مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي تسعى إلى نشر الفوضى والتخـريب.

لقد حرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، على نقل تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمـد بن راشـد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجــلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقوة الإماراتية المشاركة في قوات درع الجزيرة، مؤكداً سموه فخر واعتزاز شعب وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما تقوم به القوة من واجب إنساني ووطني أصيل. وهذا لا شك في أنه يعكس التقدير الكبير من جانب القيادة والشعب الإماراتي لجهود أبناء الوطن وتضحياتهم في دعم أمن مملكة البحرين الشقيقة واستقرارها، كما تؤكد هذه الزيارة أن الإمارات ماضية في المساهمة في تحمل مسؤولياتها تجاه الحفاظ على أمن أشقائها في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بالرغم من استهداف أيادي الإرهاب الغادرة والآثمة لأحد أبنائها، وهو الضابط الملازم أول طارق محمد أحمد الشحي في حادث إرهابي جبان استهدفه واثنين من زملائه البحرينيين ضمن قوات حفظ النظام في شهر مارس الماضــي.

لقد حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البداية على المشاركة الفاعلة في التصدي لمحاولة إثارة الفتنة والفوضى في مملكة البحرين في عام 2011، وها هي الآن تعيد تأكيد التزامها بدعم الأمن الجماعي الخليجي، والوقوف بكل قوة وراء ما يحقق الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على المستويات كافة، وهذه حقيقة ثابتة، فمنذ تأسيس "مجلس التعاون" في مايو 1981، وعبر المراحل المختلفة التي مرّ بها، والأزمات والمشكلات التي تعرّض لها، كان الدعم الإماراتي له علامة بارزة في مسيرته في المجالات كافـــة.

إن التزام الإمارات بدعم الأمن الجماعي الخليجي ينطلق من ثوابت عدة: أولها، أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي واستقرارها كل لا يتجزأ، وهذا يضاعف من أهمية التعاون والتكامل الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة، على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية. ثانيها، أن مصادر الخطر والتهديد، وخاصة الإرهاب والتطرف، تستهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي من دون استثناء، وهذا يتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق والتوحد في مواجهتها والتصدي الفاعل لها. ثالثها، أن الحفاظ على الأمن الجماعي الخليجي يمثل ضمانة للحفاظ على المكتسبات التنموية التي تحققت لشعوب دول "مجلس التعاون الخليجي" على مدى السنوات الماضية، ومن ثم فإن الدفاع عنها ضد محاولات النيل منها وتخريبها، هو حماية لهذه المكتسبات، وصيانة لحق الأجيال الحالية والقادمة في التنمية والرفــاه.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

التزام إماراتي ثابت بدعم الأمن الجماعي الخليجي

  • 8 أبريل 2014

زيارة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، أول من أمس للقوة الإماراتية المشاركة في قوات درع الجزيرة "أمواج الخليج 7" في مملكة البحرين الشقيقة، تمثل رسالة مهمة، مفادها، أن دولة الإمــارات العربية المتحــدة ملتزمة بدعم الأمن الجماعي لـ"مجـلس التعاون لدول الخليج العربية"، وماضية في نصرة الأشقاء في دول المجلس في مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي تسعى إلى نشر الفوضى والتخـريب.

لقد حرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، على نقل تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمـد بن راشـد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجــلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقوة الإماراتية المشاركة في قوات درع الجزيرة، مؤكداً سموه فخر واعتزاز شعب وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما تقوم به القوة من واجب إنساني ووطني أصيل. وهذا لا شك في أنه يعكس التقدير الكبير من جانب القيادة والشعب الإماراتي لجهود أبناء الوطن وتضحياتهم في دعم أمن مملكة البحرين الشقيقة واستقرارها، كما تؤكد هذه الزيارة أن الإمارات ماضية في المساهمة في تحمل مسؤولياتها تجاه الحفاظ على أمن أشقائها في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بالرغم من استهداف أيادي الإرهاب الغادرة والآثمة لأحد أبنائها، وهو الضابط الملازم أول طارق محمد أحمد الشحي في حادث إرهابي جبان استهدفه واثنين من زملائه البحرينيين ضمن قوات حفظ النظام في شهر مارس الماضــي.

لقد حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البداية على المشاركة الفاعلة في التصدي لمحاولة إثارة الفتنة والفوضى في مملكة البحرين في عام 2011، وها هي الآن تعيد تأكيد التزامها بدعم الأمن الجماعي الخليجي، والوقوف بكل قوة وراء ما يحقق الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على المستويات كافة، وهذه حقيقة ثابتة، فمنذ تأسيس "مجلس التعاون" في مايو 1981، وعبر المراحل المختلفة التي مرّ بها، والأزمات والمشكلات التي تعرّض لها، كان الدعم الإماراتي له علامة بارزة في مسيرته في المجالات كافـــة.

إن التزام الإمارات بدعم الأمن الجماعي الخليجي ينطلق من ثوابت عدة: أولها، أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي واستقرارها كل لا يتجزأ، وهذا يضاعف من أهمية التعاون والتكامل الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة، على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية. ثانيها، أن مصادر الخطر والتهديد، وخاصة الإرهاب والتطرف، تستهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي من دون استثناء، وهذا يتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق والتوحد في مواجهتها والتصدي الفاعل لها. ثالثها، أن الحفاظ على الأمن الجماعي الخليجي يمثل ضمانة للحفاظ على المكتسبات التنموية التي تحققت لشعوب دول "مجلس التعاون الخليجي" على مدى السنوات الماضية، ومن ثم فإن الدفاع عنها ضد محاولات النيل منها وتخريبها، هو حماية لهذه المكتسبات، وصيانة لحق الأجيال الحالية والقادمة في التنمية والرفــاه.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات