الافتتاحية: مكانة مستحقة لقيادة استثنائية

  • 2 يناير 2020

يحظى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمكانة بارزة على المستوى العربي وكذلك الدولي، بالنظر إلى حضوره وتأثيره على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية؛ وهذا ما أكدته نتائج التصويت التي أعلنتها شبكة «روسيا اليوم» العالمية، يوم أمس الأربعاء، حيث أظهرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، هو القائد الأبرز في العالم العربي لعام 2019؛ حيث حظي سموه بالعدد الأكبر من الأصوات بـ 9734963 صوتاً، أي ما نسبته 68.6% من عدد المشاركين الإجمالي في التصويت، وذلك من إجمالي 13880968 شخصاً صوتوا من مختلف دول العالم. وهذه نتيجة كبيرة جداً بالنظر إلى حجم المصوتين المستطلعة أراؤهم، الذي بلغ نحو أربعة عشر مليون شخص، من جهة، والنسبة التي حصل عليها والتي بلغت الثلثين، أي ما يقارب العشرة ملايين صوت، من جهة أخرى، وهذه بالطبع نسبة معبرة جداً، ولها دلالات كثيرة؛ وهي بالفعل قياسية.
ولا شك أن هذه النتيجة طبيعية جداً بالنظر إلى الدور البارز الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على مختلف المستويات، المحلية، والعربية والإقليمية والدولية؛ فمحلياً، يبذل سموه جهوداً جبارة من أجل الارتقاء بالدولة في مختلف المجالات وله بصمات واضحة على التطور الذي حصل في كل القطاعات؛ وخاصة القوات المسلحة التي أصبحت بفضل رعايته ودعمه ومتابعته لها، واحدة من أكثر الجيوش قوة في المنطقة، وكذلك التعليم الذي يحظى باهتمام كبير من سموه، وتأهيل الكوادر البشرية والاهتمام الكبير بالشباب من منطلق الإيمان بدوره الحاسم في مواصلة مسيرة التنمية ومواكبة النهضة الحضارية الكبيرة التي تعيشها الدولة، والإسهام في تحقيق طموحات دولة الإمارات بأن تكون الأفضل في مختلف المجالات؛ كما يقوم بدور رئيسي في تعزيز مكانة الدولة على الساحتين العربية والدولية.
وعلى المستوى العربي، يبدو دور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بارزاً بالفعل؛ حيث يسعى إلى تعزيز التعاون المشترك، ويعمل على حماية الأمن القومي، فضلاً عن حرصه على دعم الدول العربية؛ وخاصة تلك التي تمرّ بظروف سياسية وأمنية واقتصادية صعبة؛ ودوره في مصر واليمن والسودان وليبيا وغيرها من الدول العربية واضح ولا يحتاج إلى بيان.
أما إقليمياً وعلى مستوى الشرق الأوسط ومنطقة شمال إفريقيا كلها، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
آل نهيان، حفظه الله، يبذل جهوداً حثيثة من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي، وينبري متصدياً لكل التحديات والتهديدات التي تمسّ أمن المنطقة، سواء كانت جماعات متطرفة أو دولاً مارقة؛ وما يقوم به في مواجهة الإرهاب يحظى باهتمام كبير، حيث أظهر إصراراً على التصدي لهذه الظاهرة والتخلص منها جذرياً بكل الوسائل الممكنة؛ وقد حقق بالتعاون مع القوى الإقليمية والدولية نجاحات بارزة في هذا المجال.
وعلى الساحة الدولية، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دور بارز في مواجهة التحديات العالمية، سواء ما يتعلق منها بالصحة أو التعليم أو البيئة أو التنمية وغيرها من القضايا التي تمثل همّاً عالمياً، وهناك مساهمات مباشرة لسموه في هذه المجالات؛ ولذلك لا عجب أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل كل هذا وذاك وجهة للكثيرين من زعماء وقادة العالم خلال عام 2019، حيث استقبل سموه العديد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة من مختلف الدول، كما قام أيضاً بزيارات مهمة إلى العديد منها، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة في المجتمع الدولي، وكذلك المكانة التي يحظى بها سموه عربياً وعالمياً، رسمياً وشعبياً؛ وهو تماماً ما عكسته نتائج التصويت بشكل واضح وصريح.

Share