الافتتاحية.. محمد بن زايد فخر العرب ومحل ثقتهم التي لا تهتز

  • 15 ديسمبر 2019

هذا الشبل من ذاك الأسد، مثل عربي ينطبق بكامل معانيه ومدلولاته وتفاصيله على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، فهو ابن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها وحكيم العرب والقائد الذي لم تختلف دول العالم على حنكته واستثنائيته، وبالتالي فلا غرابة في أن يكون «أبو خالد» قائداً استثنائياً بكل المقاييس وأن يفاخر أبناء الإمارات بشجاعته وفروسيته، وبإنجازاته على المستويين الداخلي والخارجي التي ترفع الهامات وتعلي صرح الوطن وتكلل جبينه بالغار.
ولا يمكن لمن يمتلك بصراً وبصيرة أن ينكر فضل سموه ودوره المشرّف في مسيرتنا الوطنية ومشروعنا النهضوي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو مساهم أساسي في تطوير قواتنا المسلحة تسليحاً وتخطيطاً وتدريباً، وجعل جيش الإمارات جيشاً احترافياً يعزز القدرات الدفاعية للدولة ويكون درعها الحصين وسيفها البتار الذي يقطع أي يد تحاول المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها، وهو صاحب رؤية ثاقبة في تطوير التعليم ومعاييره بحيث يحاكي أفضل التجارب العالمية وينتج جيلاً يتمتع بأفضل الكفاءات ويستطيع تحمّل مسؤولية إدارة وتشغيل مؤسسات الوطن.
وسموه صاحب مقولة «البيت متوحّد» التي أصبحت شعاراً يتغنى به أبناء الإمارات على امتداد مساحة الوطن ويحملونه بين بؤبؤ العين وجفنها لأنه يعبّر عن طموحاتهم وتطلعاتهم ويؤكد لهم أن حاضرهم ومستقبل أبنائهم في أيد أمينة، وأن القادم أفضل، وأن كلاً منهم هو محط رعاية وعناية واهتمام القيادة الرشيدة التي لا تكلّ ولا تملّ ولا تدخر جهداً ولا وقتاً ولا إمكانات في سبيل سعادتهم وتوفير أفضل مستويات الحياة الكريمة لهم.
مؤخراً تصدر وسم «#شكرا_محمد_بن_زايد»، موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وعبّر من خلاله محبو «أسد الإمارات» من المواطنين والمقيمين وأبناء الوطن العربي على اختلاف دولهم عن حبهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعن اعتزازهم بدور سموه في بناء نهضة الإمارات لتكون نموذجاً عالمياً يحتذى به، والعمل لإطلاق مشروع عصري عربي يساهم في تحسين جودة حياة الإنسان العربي وتوفير أفضل الظروف للارتقاء بقدراته عبر المحافظة على الاستقرار الذي يعتبر الركيزة الأساسية للتطور والازدهار.
الوسم وردود الفعل عليه التي جاءت رداً على ما يشبه الحملة المنظمة ضد سموه تحت مسميات مختلفة، هي بمثابة استفتاء شعبي إماراتي وعربي، جاءت نتائجه مخيبة لآمال المغرضين والظلاميين الذين يحاولون تغطية الشمس بغربال، ويسعون لتشويه كل صورة جميلة في واقعنا العربي ويتمنون ويعملون لإجهاض كل تجربة متميزة وناجحة، لا لشيء سوى لأنها لا تخدم أهدافهم الخبيثة ولا تسمح لهم بممارسة ضلالهم وتسهم في كشف حقيقتهم للناس.
اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يرتبط بإنجازات وقيم، المنطقة العربية بأمس الحاجة إليها، كما أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، فسموه نموذج للقائد الذي لا يشغله سوى سعادة أبناء شعبه، ومثال للحكمة والعقلانية والشجاعة والحزم، وقدوة في السعي الدائم لخير الإنسانية وتجنيبها ويلات الفوضى وكوارث مغامرات مراهقي السياسة وشذاذ الآفاق.
محمد بن زايد طود شامخ لا تهزه الرياح ولا العواصف، وسيبقى موضع ثقة ومحبة وإعجاب المخلصين من أبناء الأمة العربية والإنسانية جمعاء، ولن تزيده محاولات أعداء النجاح وداعمي الخراب إلا إصراراً على لمّ الشمل العربي ووضع حد لمشاريع الفوضى وتوحيد جهود دول المنطقة لتحقيق طموحات شعوبها في التنمية والازدهار، وكلها أسرار لا يمكن أن يدركها من غاصوا في وحول التخريب.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات