الافتتاحية: في ذكرى مئويته.. الأردن أقوى بحكمة قيادته وهمّة شعبه

  • 11 أبريل 2021

يحيي الأردنيون والأردنيات اليوم، الأحد 11 إبريل، الذكرى المئوية الأولى لتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية؛ الأمر الذي يعني الكثير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعبًا؛ ذلك أن المملكة هي شقيقة الإمارات، وتقدّمها ونماؤها واستقرارها هو ما تحرص عليه دولتنا، كما هي الحال في المملكة.
وبمناسبة مرور مئة عام على تأسيس الأردن الشقيق، هنّأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والشعب الأردني، وكتب سموه، في تغريدة في «تويتر»: «في مئوية الأردن الشقيق.. نبارك لشعب النشامى ولأخي الملك عبدالله هذه المئوية.. للأردن محبة لدى شعب الإمارات وقادته منذ تأسيس الدولة.. وما زال الأردن عمقًا عربيًّا صامدًا بحكمة قيادته والتفاف شعبه.. حفظ الله الأردن وأدام عليه عزه.. وأدام الأخوّة والمحبة بين شعبينا».
كما كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مهنِّئًا الأردن ومليكه وشعبه، تغريدة قال فيها: «أبارك لأخي الملك عبدالله الثاني وشعبه الشقيق بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.. أخلص التمنيات بدوام الاستقرار والتنمية وأن يستمر الأردن في موقعه العربي والدولي، صوت العقل والحكمة، وأن تكون مئويته منطلقًا لمزيد من التقدم والازدهار.. وكل عام والأردن بخير».
مفردات صاحبَيْ السمو، الفيّاضة بالمحبة والممزوجة بمشاعر الأخوّة الصادقة للأردن الشقيق، لم تكن لتُكتب لولا أنْ منّ الله على البلدين بروابط راسخة، أساسها الاحترام والتقدير المتبادل، وآفاقها تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، الذي تنامى عبر سنوات كثيرة، في العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. فدولة الإمارات والأردن تجمعهما علاقات متجذرة، نمت وتطورت بفضل رؤية المغفور لهما، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراهما، ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك عبدالله الثاني بن الحسين، ذلك النهج، حتى باتت علاقات البَلَدين أكثر قوة ومتانة.
لقد كانت علاقة دولة الإمارات بالأردن، وستبقى، ذات خصوصية مختلفة، قوامها التفاهم والشفافية والصداقة، على مستوى قيادتيهما وشعبيهما، وأساسها المصالح المشتركة، سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، ومبتغاها حفظ الاستقرار والأمن العربي والإقليمي، ونشر قيم وممارسات السلام والوسطية ونبذ الكراهية والإرهاب ومحاربتهما. فهنيئًا للمملكة الأردنية الهاشمية مئويتها، وكل الأمنيات بمئوية ثانية ينعم فيها الأردن وأهله بالمزيد من التطور والنماء والازدهار.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات