الافتتاحية: عيون الإمارات تنطلق اليوم إلى المستقبل

  • 6 أبريل 2021

يأتي انطلاق «عام الخمسين»، اليوم السادس من إبريل 2021، ويستمر حتى 31 مارس من عام 2022، ليشكّل مرحلة جديدة تبدأها دولة الإمارات العربية المتحدة من التحدّي والإصرار على تحقيق المزيد من النجاحات، وهي التي أكملت خمسين عامًا من عمرها حافلة بالإنجازات، لتنطلق منذ هذه اللحظة إلى خمسين عامًا مقبلة، تحمل للدولة الأمل بمزيد من فرص التميّز والريادة، وفق قواعد تقوم على المرونة والتكيف والاستباقية والابتكار، حتى تصل بتصميمها وهمّة أبنائها إلى أن تصبح الأفضل عالميًّا في كل المجالات.
وجاء إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مارس الماضي، بأن يكون 2021 «عام الخمسين»، ليؤشر إلى مجموعة من الدلالات؛ أبرزها أن القيادة الرشيدة تواصل العمل على استشراف المستقبل بفكر استباقي وطموح إلى بلوغ آفاق جديدة وأكثر حداثة ونجاحًا وتميّزًا في مسيرتها التنموية الشاملة والمستدامة، التي ترى في الإنسان محور الحضارة وصاحب الدور الرئيسي في إتمام مسيرة البناء والنهضة على أفضل نحو، متسلِّحًا، وبفضل دعم هذه القيادة الاستثنائية، بأدوات العلم والمعرفة وأفضل المهارات والخبرات القائمة على معايير الإبداع، التي تستجيب للتغيرات المتسارعة، وتمكّنه من الاستعداد للمستقبل بأدوات قادرة على تعزيز مسيرة التقدم والازدهار والحضارة.
إن تحويل الطموحات إلى واقع أصبح عنوانًا لدولة الإمارات، قيادة ومؤسسات وشعبًا؛ إذ أصرّت ومنذ أن أُسّست في عام 1971، على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على التحول إلى نموذج عالمي في الريادة والتميّز، فحقّقت مكانة متصدرة في مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف القطاعات، وتمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات المتعلقة بمستهدفات التنمية المستدامة، التي عززت من خلالها منسوب الرفاه والسعادة، لمواطنيها والمقيمين على أرضها، وأكدت عبْرها امتلاكها بيئة اجتماعية واقتصادية تتسع لكل أحلام الطامحين بالعيش الآمن والكريم والمستقر.
كما تدلّ مجموعة المبادرات والفعاليات والأنشطة التي سُتقام خلال «عام الخمسين»، على القيم والمبادئ التي حرصت دولة الإمارات، من خلال مسيرتها الناجحة، على ترسيخ صورتها رمزًا عالميًّا في التنمية والازدهار والسلام، فعززت الجهود وبذلت الطاقات وضاعفت العمل، وعدّت العلم والمعرفة سلاحها الأهم في دخول المستقبل، مواصِلة السير في نهج التميز؛ لاعتلاء مؤشرات الريادة وتعزيز التنافسية، الذي أسّس لمرحلة مضت، ومرحلة سوف تأتي من الاستعداد للمستقبل برؤية واضحة وبرامج عمل طموحة، ترسخ موقعها الإقليمي والدولي وجهةً مفضلة للعيش والعمل والاستثمار.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات