الافتتاحية: ريادة متواصلة في التقنيات الحديثة

  • 23 فبراير 2020

يأتي انطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة «يومكس 2020» ومعرض المحاكاة والتدريب «سيمتكس 2020»، اليوم الأحد 23 من فبراير، ويستمر حتى الـ 25 من هذا الشهر، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، انطلاقاً من اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة في بحث المستجدات التي تواجه العالم في ظل الثورة الصناعية الرابعة، بما تشكله من تحديات وفرص، سعياً إلى إيجاد الحلول المبتكرة لتلك التحديات، واستشراف المستقبل الذي يتزايد فيه الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي.
ولطالما تسعى دولة الإمارات إلى مواكبة التطورات العلمية والابتكارات والتقنيات الذكية في القطاعات كافة، وذلك من خلال تنظيم أضخم الفعاليات العالمية التي تركز على اقتصاد المعرفة في عصر المعلومات والتكنولوجيا، حيث سيضم معرضا الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب (يومكس وسيمتكس2020) كوكبة من الخبراء وصناع القرار وكبار المسؤولين والأكاديميين العاملين في هذا القطاع، بما يعزز مكانة الدولة كوجهة عالمية للمؤتمرات المتخصصة، ويزيد من المعارف واستخدام الممارسات العالمية في مجالات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب.
إن (يومكس وسيمتكس 2020)، اللذين تنظمهما شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك»، بالتعاون مع وزارة الدفاع، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وعدد من الجهات، سيشهدان هذا العام مشاركة ضخمة تنبئ بتنامي الاهتمام العالمي بمجالات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، والذي أثبتت دولة الإمارات إمكانياتها النوعية والضخمة في استضافة مثل هذه الفعاليات؛ حيث يحضر الفعاليات 200 وفد رسمي، و163 شركة عارضة، ليرتفع معدلها عن الدورة الماضية بما مقداره 33%، إضافة إلى زيادة المساحة الكلية للمعرض بما نسبته 40%، في حين وصل عدد الدول المشاركة إلى 30 دولة، و7 أجنحة وطنية، و63 شركة وطنية؛ لتدلّ كل هذه المؤشرات على تميز الدولة في الجهود الاستثنائية التي تقوم بها في كل ما يتعلق بأحدث الابتكارات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات.
لقد جاء تنظيم (يومكس وسيمتكس 2020) اللذين يتوقع أن يستقطبا أكثر من 18 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، بنسبة نمو تتجاوز الـ 50% مقارنة بالدورة الماضية، ليس فقط لبحث مستجدات قطاع الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب تقنياً، إنما سيأتي الاهتمام خلال هذه الدورة كذلك، ببحث الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها هذه الأنظمة في حياة البشر اليومية، ومنافعها المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية، وليؤكد تنظيم هذا الحدث العالمي، الانسجام مع استراتيجية الدولة في استشراف المستقبل، من خلال الدور الذي سيقوم به المعرضان في النهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة، ودعم أهداف عام 2020، عام الاستعداد للخمسين، عبر الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر في القطاعات الحيوية، وأهمها: التعليم، والصحة، والاقتصاد، والبنى التحتية.
كما يؤكد تنظيم (يومكس وسيمتكس2020) أن دولة الإمارات ماضية في تعزيز مكانتها كإحدى المراكز العالمية الرائدة في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الحديثة؛ حيث سيدعم المعرضان تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي، والذي يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تجعل من الأنظمة والمنتجات المبتكرة مسهمة فاعلة في جميع القطاعات المدنية والأمنية، إضافة إلى مواكبتهما لـ «رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030» الهادفة إلى تعزيز نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي للإمارة، وبناء اقتصاد تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار، وبما يؤكد مكانة أبوظبي كعاصمة لقطاع سياحة الأعمال في المنطقة؛ حيث تأتي ميزة الدورة الرابعة من هذين المعرضين هذا العام، أنها ستقام بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، لطلاب الجامعات المحلية والدولية، وعقد مسابقات الذكاء الاصطناعي، لطلاب مدارس الدولة، وذلك بحسب ما أكده سعادة اللواء الركن طيار، علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ «يومكس 2020 وسيمتكس 2020».

Share