الافتتاحية: تأييد إماراتي ودولي واسع لقرارات العاهل الأردني

  • 4 أبريل 2021

تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة علاقات تاريخية قائمة على الأخوَّة والصداقة؛ وانطلاقًا من هذه القواعد الراسخة، قالت وزارة شؤون الرئاسة في بيان إن دولة الإمارات تؤكد «تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ووقوفها وتأييدها ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لحفظ أمن الأردن واستقراره ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما».
وانطلاقًا من الروابط الوثيقة والعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين وقيادتيهما، تؤكد دولة الإمارات أن أمن الأردن واستقراره جزآن لا يتجزآن من أمنها، وأنها تدعم وتساند بشكل مطلق القرارات والإجراءات كافة التي يتخذها العاهل الأردني وولي عهده، من أجل حماية أمن الأردن واستقراره وصون مكتسباته. وأكّدت دول عدّة؛ كالمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعُمان ومصر والعراق ولبنان، وواشنطن ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها الكثير، الوقوف إلى جانب الأردن وتأييد إجراءات الملك عبدالله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار بلاده، انطلاقًا مما يربط هذه الأطراف والمملكة من روابط راسخة قوامها الأخوَّة والمصير الواحد.
هذا التأييد الإماراتي والعالمي الواسع لقرارات العاهل الأردني وإجراءاته الرامية إلى حفظ استقرار وأمن بلاده، يؤكد عمق العلاقات مع الأردن الشقيق، القائمة على روابط تاريخية راسخة، ومدفوعة بحرص مشترك لدى قيادتي البلدين على تحويلها إلى نموذج أصيل ومثال يحتذى به في التعاون والتنسيق في القطاعات ذات الأولوية، وتطوير مستويات الشراكة والتنسيق، على الصعيدين الحكومي والخاص، وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتشجيع المزيد من الشراكات المثمرة والمستدامة بينهما في المرحلة المقبلة.
إن دولة الإمارات تنظر إلى تأييد كل الإجراءات التي يتخذها العاهل الأردني وولي عهده، انطلاقًا من أن استقرار الأردن الشقيق وازدهاره أساس لاستقرار وازدهار المنطقة، ذلك أن البَلَدين تجمعهما رؤى مشتركة في العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية، الإقليمية والدولية، وخصوصًا تلك التي تتعلق بتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وتسوية الصراعات والأزمات بالحوار والطرق السياسية، إضافة إلى حرصهما المتواصل على فتح آفاق جديدة في مختلف المجالات والمستجدات الاقتصادية الثنائية ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم التطلعات المشتركة للتنمية والتقدم والرخاء، ويخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات