الافتتاحية: بلقاء القادة الكبار يَكبر الأمل بغد أجمل

  • 22 ديسمبر 2020

عندما يرى أيٌّ منّا قادته يلتقون ويتحاورون برغبة جمّة وإصرار كبير حول واقع شعبهم ومستقبله، فإن الأمل بالغد الزاهي يزداد ويعظم، ذلك أن لقاء القادة الكبار يعني أننا في قلوبهم، وأن حياتنا بخير وأن مستقبلنا آمن ومشرق، بعون الله، وبهمة القيادة الرشيدة التي لا تتوقف عن التفكير في تأمين كل وسائل الراحة والطمأنينة لأجل أن نعيش برفاه واستقرار وسعادة مستدامة؛ فاللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كان وسيبقى دائمًا بارقة أمل تلوح في سمائنا.

اللقاء الذي جمع سموهما أمس في دبي، في إطار التشاور المستمر حول القضايا والموضوعات الوطنية ذات الصلة بحياة المواطنين ومقوِّمات عيشهم الكريم، يؤكد أن الخطى مستمرة والإصرار كبير على أن يكون مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر شعوب العالم سعادة على هذه الأرض، وكيف لا يكونون كذلك والمستقبل المستدام والسعادة والاستقرار لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها هو الهدف الأكبر الذي لا يتخلى عنه قادة دولة الإمارات. كما أن استعراض سموهما للموضوعات المتصلة بمكافحة وحصر الآثار السلبية لوباء «كورونا» والإنجازات التي تحققت على هذا الصعيد، وآخرها توفير اللقاحات الخاصة بالوباء للمواطنين والمقيمين على حدّ سواء، تعيد إلى الأذهان كيف بدأت القيادة الحكيمة، ومنذ اليوم الأول لإعلان الفيروس جائحة عالمية، باتخاذ كل ما يلزم لأجل حماية حياة الناس وصحتهم وأرواحهم، وبث روح الطمأنينة والثقة لدى أفراد المجتمع كافة بأنهم يعيشون في كنف قيادة تواصل الليل بالنهار ليكون الإنسان فيها بخير.

إن قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: «زارني أخي محمد بن زايد اليوم في المرموم.. زيارة أخ وقائد وصديق.. يجمعنا الوطن.. ويجمعنا التفكير بغد أفضل.. وتجمعنا رغبة في أن يكون 2021 العام الأعظم في مسيرة الإمارات العربية المتحدة»، يجعلنا نستشعر أننا مقبلون على عام قادم يحمل معه كل مسببات الطمأنينة بأنه سيكون عامًا أفضل وأكثر تميزًا وريادة لدولة الإمارات وأهلها، وبأن المستهدفات الواردة في الخطط والاستراتيجيات التي اعتمدتها الدولة وما زالت، ستتحقق بلا أدنى شك، فبعد أن بدأت قيادتنا الحكيمة تطمئن إلى أن مواجهة الوباء في أرض الإمارات الطيبة تسير بقوة واقتدار ونجاح، فإنها تتطلع الآن إلى إعادة الحياة كما كانت لا بل أفضل من قبل، وخاصة أننا نعيش في وطن فيه من إمكانيات السعادة والرفاه الكثير، وهو ما برز حين تطرّق سموهما خلال لقاء أمس إلى مبادرة إطلاق السياحة الداخلية في دولة الإمارات، التي تبثُّ روح التفاؤل في أوساط أفراد المجتمع والسياح بأن المستقبل ما زال واعدًا، بما يسهم في تفعيل قطاع السياحة، ويجذب المزيد من السياح من أنحاء العالم كافة.

أما ما كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على صفحته في تويتر: «ناقشت وأخي محمد بن راشد خلال لقائنا في دبي عددًا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن، في مقدمتها حماية المجتمع تجاه التحديات الصحية وتعزيز دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية في ربوع الوطن»، فهو تجسيد لنهج القيادة الرشيدة المتواصل في توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين وتلبية احتياجاتهم والحفاظ على استقرار أسرهم وأمنها الاجتماعي، وتأمين الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لهم، الأمر الذي يعزِّز لدى مواطني دولة الإمارات قيم الانتماء والولاء لقيادتهم، ويزيد فيهم الوفاء والفخر بأنهم يعيشون في دولة تسعى بكل ما أوتيت من عزم وقوة إلى ترسيخ كل مسببات الارتقاء بجودة الحياة واستدامتها في شتى المجالات.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات