الافتتاحـيـة: «سلطة لخدمة الناس لا عليهم»

  • 22 يونيو 2021

أنعم الله على دولة الإمارات العربية المتحدة وسكانها بقيادة رشيدة، همّها الأول والأخير إسعاد الناس وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة التي تمكّنهم من العيش باستقرار ورفاه، وتسهّل لهم الحصول على خدمات تلبي متطلباتهم بكفاءة وفاعلية وسرعة.
ويشير الفيديو الذي نشره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابه الرسمي في «تيك توك»، وقال فيه: «نحن سلطة لخدمة الناس، وليس سلطة عليهم.. إننا نريد شعبًا سعيدًا وفرحًا، وأن يكون كل يوم في دولة الإمارات أفضل من اليوم الذي قبله» إلى أن قيادتنا الحكيمة قدّمت منذ أن أسسها الباني الأول المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كل سُبل الدعم والرعاية لمواطنيها؛ فوفرت لهم تعليمًا وخدمات صحية ومساكن، وفق نموذج كان الأفضل على مستوى العالم.
كما وجّهت قيادة الدولة الحكيمة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استكمالًا لمسيرة الشيخ زايد، رحمه الله، بتوفير حياة كريمة لأبناء الإمارات وأسرهم، من خلال توفير خدمات على أعلى المستويات في المجالات كافة، وإزالة كل العوائق التي قد تحول دون حصولهم على فرص تعليمية ووظيفية مكّنتهم من الحصول على دخول تُعدّ معدلاتها من الأعلى عالميًّا، الهدف من ذلك كلّه جعْل الدولة تتبوأ الرقم واحد في مؤشرات التنافسية والتنمية المستدامة، والتحول إلى مكان فريد في التقدم والتطور، وجودة الحياة.
وانطلاقًا من الهدف الأسمى في تحقيق سعادة الإنسان، كان للعمل الحكومي والسياسات التي اعتُمدت دورٌ بالغ الأثر في تعزيز مؤشرات جودة الحياة، وفق نهج عمل رائد، أساسه تطوير الأداء الحكومي، وبناء ثقافة تستند إلى تحقيق سعادة المتعامل ورضاه، وتعزيز الكفاءة الحكومية لخدمة الإنسان، عبْر تقديم خدمات غير مسبوقة، استفادت من الثورة الرقمية التي عززت صدارة الدولة في مؤشرات التنافسية، والتي يعود الفضل فيها إلى الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى التحول إلى اقتصاد معرفي يقوم على الابتكار والإبداع.
إن الرؤية العميقة والطموحة لقيادة الدولة الرشيدة، كانت الدافع وراء النجاح في تحويل التحديات إلى فرص، وفق نهج من استشراف المستقبل، حقق قفزات نوعية أوصلت أبوظبي مؤخرًا إلى أن تكون في المركز الأول عربيًّا وإقليميًّا، في قائمة أكثر المدن الملائمة للعيش، تليها مدينة دبي في المرتبة الثانية، وفقًا للتصنيف السنوي الصادر عن مجلة «إيكونوميست» البريطانية.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات