الافتتاحـيـة: توحيد القوات المسلحة.. الإمارات تزداد عزًّا ومجدًا وفخرًا

  • 6 مايو 2021

تصادف اليوم، السادس من مايو، الذكرى الـ 45 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية؛ لتسطّر هذه المناسبة أسمى درجات الفخر والعزّ لدولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعبًا؛ فحين توحدّت قواتنا المسلحة تحت علَم واحد وقيادة واحدة، حمَلت على عاتقها رفْع راية الدولة عالية نحو السماء، خفاقة في العلا ومتزينة بالمجد، وتحولّت إلى ركن صلب من أركان أمن الدولة وأمان أهلها، وشكّلت خط الدفاع الأول في وجه التحديات، وضمّت تحت مظلتها أبناء الوطن الأوفياء، الذين غرست في نفوسهم حبّ الوطن وافتدائه بأرواحهم؛ قاعدتهم في ذلك: الإخلاص والولاء والانتماء للدولة وقيادتها.
القرار التاريخي الذي اتُخذ في السادس من مايو عام 1976، بشأن توحيد القوات المسلحة، بمختلف صنوفها البرية والبحرية والجوية، تحت قيادة مركزية واحدة تسمى «القيادة العامة للقوات المسلحة»، كان لحظة فارقة في عمر دولة الإمارات، فسطّرت هذه المؤسسة الوطنية منذ تلك اللحظة أسمى درجات الإخلاص وأقصى مراتب العطاء والتضحيات؛ وبهذه المناسبة قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: إن قواتنا المسلّحة الباسلة هي درع الوطن الحصين، وصمام أمانه، وحامي مكتسباته وسيظلّ تحديثها وتطويرها هدفًا استراتيجيًّا وأولوية قصوى، نزوّدها بأحدث النظم والسلاح والعتاد، ونوفّر لمُنتسبيها أعلى درجات التدريب والتأهيل والرعاية.
كما يشير قول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، إنه «في هذا اليوم المجيد انطلق اتحادنا المبارك واثقًا مطمئنًا نحو المستقبل، وتعززت أركانه بأحد أهم عناصر قوته ونجاحه ومنعته وهو وحدة قواته المسلحة، وأرسل رسالة واضحة إلى العالم كله بأن دولة الإمارات العربية المتحدة راسخة البنيان، قوية الأركان تستند إلى أسس صلبة ومرتكزات متينة، وقادرة على مواجهة التحديات تحت راية واحدة وبروح وطنية واحدة»، إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها هذه المؤسسة العظيمة لدى قيادتنا الرشيدة، لِما قدّمه منتسبوها، من ضباط وضباط صف وأفراد، من تضحيات لأجل إعلاء سيادة الدولة والحفاظ على أمنها ومكتسباتها في شتى الظروف والتحديات.
واستحقت قواتنا المسلحة كل أوسمة الإجلال والتقدير والفخر؛ فهي حصن الوطن ورمز منعته، والثقة كبيرة بقدراتها على مواجهة التحديات، أيًّا كان شكلها أو مصدرها، فهي رافدٌ مهمٌ في منظومة البناء والنهضة، وصاحبة دور أصيل في توفير بيئة آمنة، وهي وكما قال عنها صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله: «مدرسة وطنية لتعميق قيم الولاء والفداء والانتماء والهوية الوطنية.. يُضاف إلى دورها البارز والمؤثّر ضدّ التطرّف والإرهاب.. وحفظ الأمن والسلام الدولي».

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات