الافتتاحـيـة: الإمارات تشارك العالم الاحتفاء باليوم العالمي للاجئين

  • 20 يونيو 2021

في إطار الحرص على كرامة الإنسان وحياته، وانطلاقًا من أهمية التضامن مع لاجئي العالم الذين يعانون ويلات الحروب والأزمات وتداعياتها، تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي الاحتفاء باليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف يوم 20 يونيو من كل عام؛ ذلك أن اللاجئين هم أشدّ من يعاني التهديدات، بعد اضطرارهم مرغمين إلى مغادرة ديارهم، ما يجعلهم عرضة للاضطهاد والحرمان من الحماية أو الحصول على سُبل الرزق والخدمات اللائقة.
وتحت شعار «معًا نتعافى ونتعلم ونتألق» لليوم العالمي للّاجئين 2021، تناشد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دول العالم، في ظل الأزمة الصحية التي تتمثل في جائحة «كورونا»، تقديم الدعم العاجل، و«إيصال المعونة العاجلة من الدواء والمياه النظيفة ومستلزمات النظافة الصحية، إضافة إلى المساعدة المالية العاجلة للأسر الأكثر ضعفًا واحتياجًا»، التي يقع اللاجئون ضمن إطارها. وتشير «المفوضية» إلى أن أكثر من 80 في المئة من اللاجئين والنازحين حول العالم يعيشون في دول لديها أنظمة ضعيفة في مجال الصحة العامة والمياه والمرافق الصحية.
وقبل أن تطلق «المفوضية» مناشدتها تلك، قدّمت دولة الإمارات الدعم الكبير خلال أزمة الجائحة للّاجئين والنازحين في دول عدّة؛ ففي نهاية مايو الماضي، وتنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي (أم الإمارات)، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، نفّذت «الهيئة» المرحلة الأولى من برنامج تطعيم 12 ألف لاجئ سوري في الأردن، و15 ألفًا من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في كردستان العراق، إضافة إلى تقديم مساعدات إنسانية وطبية لدعم جهود الأردن والعراق في التصدي للجائحة وبلوغ مرحلة التعافي.
لقد تبنّت دولة الإمارات قيمًا إنسانية عليا، تُعنى بتقديم الدعم لكل ضحايا الأزمات في العالم، وخصوصًا اللاجئين الذين يواجهون صعوباتٍ تُفاقم معاناتهم؛ كالفقر والعوز، وتحرمهم من الحصول على مستلزمات العيش الأساسية، من طعام ومياه ومأوى ورعاية صحية؛ تؤكده إشادة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في نوفمبر 2020 بدور الدولة في إيصال المساعدات للّاجئين الإثيوبيين في السودان، إضافة إلى شحنة المساعدات التي سيّرتها الدولة في أغسطس دعمًا للمفوضية، إلى منطقة «كوكس بازار» في بنغلاديش، بعد الأمطار الغزيرة التي سببت فيضانات ضربت المنطقة والمخيم الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات