الإمـارات اليوم: مستقبل الإمارات يُصنع بسواعد شبابها

  • 10 يونيو 2021

ترى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة في شبابها الثروة الأولى التي تستدعي الاستثمار فيها؛ لما يتميزون به من طاقة ورغبة في التغيير والتطور، وبما يمتلكونه من أفكار خلاقة ومهارات نوعية وطموحات تصل إلى عنان السماء، همّهم في ذلك تحسين واقعهم المعيشي، وصناعة مستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم، يكونون المسهمين الأبرز خلاله في مسيرة التنمية والنهضة والبناء المنشودة.
وتأكيدًا للأمل المعقود على الشباب ودورهم الفاعل والمؤثر في صناعة مستقبل دولهم، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال حفل تخرج الدفعة الـ 41 من طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة، إن «مستقبل الإمارات بيد شبابها»، مضيفًا سموه: «بلادكم استثمرت فيكم الكثير.. وتتوقع منكم الكثير».
ثناء سموه على إنجازات شباب الدولة وعطائهم لوطنهم خلال الحفل نتاج لما حصدته فيهم من ولاء وانتماء للوطن وقيادته وترابه، الذي كان الفضل فيه لباني الدولة الأول المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب الرؤية الحكيمة التي عدّت الشباب صنّاع المستقبل، والقاطرة التي تسير بالدولة وأهلها نحو التنمية والرفاه والسعادة والازدهار.
ولأن دولة الإمارات مؤمنة بشبابها وبقدرتهم على التغيير وإثراء مسيرة النماء، فإنها تواصل العمل على تطوير أدواتهم المعرفية والمهاراتية، عبْر نظم ومؤسسات تعليمية ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة، التي تعزز لديهم روح الإبداع والابتكار، وتمنحهم الإحساس بالتفاؤل والثقة بأنهم قادرون على قيادة المستقبل إلى الأفضل والأحسن، لما يمتلكونه من طاقة خلاقة ورؤية طموحة تواكب نهضة الدولة وتسعى إلى ترسيخ مكانتها العالمية في سلّم المؤشرات التنافسية.
لقد أسست الدولة قاعدة قوية ومتينة طورت فيها إمكانات شبابها، فأقرّت الاستراتيجيات طويلة الأمد، التي دعمتهم واستثمرت طاقاتهم، وحفّزتهم على الإنتاج والإبداع، لينخرطوا في مشروعات الدولة التنموية، ويتحولوا إلى عناصر فاعلة في التخطيط للمستقبل والإسهام في صناعته، وشركاء حقيقيين في القطاعات الحيوية؛ كالفضاء، كما هي الحال في مشروع مسبار الأمل لاستكشاف المريخ، الذي أُنتج بأيدٍ إماراتية خالصة، والطاقة المتجددة، التي تمثلت بمشاركتهم في تدشين عصر الطاقة النووية، ضمن مشروع محطات «براكة»، علميًّا وتقنيًّا وهندسيًّا وإداريًّا، والعديد من الإنجازات الرائدة التي جسّدت رؤية دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في أن تكون الأجيال الواعدة نقطة العبور إلى مرحلة ما بعد الخمسين، بعقولهم وسواعدهم وعطائهم غير المحدود.
ترجمات

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات