الإمـارات اليوم: محمد بن زايد أفضل شخصية إنسانية دولية

  • 17 مارس 2021

حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، على جائزة أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية، التي يمنحها المجلس الاستشاري العلمي العالمي لـ«ديهاد» (ديساب)، يعدّ بمنزلة عرفانٍ دولي، وتقدير عالمي لجهود سموّه الحثيثة في تعزيز العمل الإنساني والإغاثي الدولي، وتأكيدٍ لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الكبير في مجال تقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجي الدعم في كل مكان حول العالم.

لقد قدّمت دولة الإمارات، بفضل جهود القيادة الرشيدة، نموذجًا ملهمًا في الوقوف إلى جانب المتضررين ومحتاجي الدعم حول العالم، وخصوصًا في ظل الأزمة الصحية التي تعصف بالعالم حاليًّا، فلعبت دورًا مؤثرًا في دعم جهود العاملين في القطاع الصحي على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال إرسال آلاف الأطنان من الشحنات التي تتضمن معدات طبية وعلاجية، يتم من خلالها تعزيز قدرات الدول في مواجهة وباء «كورونا»، إذ قال جيرهارد بوتمان كرامر، رئيس المجلس الاستشاري العلمي العالمي «ديساب» إن دولة الإمارات نقلت 1.7 مليون طن من المساعدات الطبية إلى 120 دولة، ووزعت 10 ملايين جرعة لقاح مضاد لفيروس «كورونا» المستجد على دول صديقة وشقيقة عدّة.

وفضلًا عن الدعم الكبير لجهود الأطقم الطبية في دول العالم، وتمكينها من ممارسة مهامها بجدارة وكفاءة أكبر، حرصت دولة الإمارات على إرسال آلاف الأطنان كذلك من الغذاء للمعوزين في كل مكان في العالم؛ ولاسيما أنه في ظل انتشار الجائحة، زادت معدلات الفقر، وتنامت معدلات البطالة بشكل غير مسبوق على المستوى العالمي؛ إذ أكد كرامر أن 80% من المساعدات للدول المتضررة، خلال الجائحة، انطلقت من دولة الإمارات، سيّرتها منظمات دولية، من خلال مكاتبها الإقليمية ومستودعاتها في دولة الإمارات.

إن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على الجائزة، التي تسلمها نيابة عن سموه، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، على هامش معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد»، الذي انطلق يوم الإثنين الماضي، يشير إلى التقدير العالمي لقيادة الدولة الرشيدة، التي أصّلت العطاء في الأنفس، وجعلته ثقافة شعب تقوم على التضامن مع كل الشعوب التي تتعرض للأزمات والكوارث، انطلاقًا من أن البشر إخوة، مهْمَا اختلفوا في الدين أو العرق أو اللغة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات