الإمـارات اليوم: جامعات الإمارات تواصل تعزيز مكانتها العالمية

  • 24 يونيو 2021

يومًا بعد آخر، تثبت الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها على تحقيق الطموحات في تبوؤ مكانة رائدة في المجالات الأكاديمية، وفي الساحات العلمية والمعرفية على المستوى العالمي، وهو ما يثبته دخول «جامعة زايد» قائمة أفضل 700 جامعة حول العالم، وفقًا لتصنيفات «كيو إس» العالمية 2022. كما صُنّفت الجامعة في المرتبة الـ 20 عربيًّا، وجاء أداؤها من بين أفضل 50 في المئة في التصنيفات، فيما حصلت على تصنيف أفضل 501 – 550 جامعة عالمية، بحسب المحتوى الأكاديمي في التجارة وإدارة الأعمال، وعلوم الكمبيوتر وأنظمة المعلومات.
الإنجاز الأكاديمي الذي حققته «جامعة زايد» في تصنيفات «كيو إس»، ونالت فيه مرتبة «عالية» في فئة «كثافة البحث العلمي»، والمرتبة العاشرة عالميًّا في توظيف «أعضاء هيئة تدريس دوليين»، حققته كذلك جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في التصنيفات ذاتها في الأسبوع الأول من يونيو الجاري؛ وذلك بتقدمها إلى المركز الـ 183 على مستوى جامعات العالم، للمرة الأولى في تاريخ دولة الإمارات، لتصبح الأولى والوحيدة من دولة الإمارات التي صُنِّفت بين أفضل 200 جامعة على مستوى العالم، ما يشير إلى نجاح سياسات الدولة التعليمية، التي أوصلت الجامعات الوطنية إلى تحقيق ريادة عالمية في التعليم، يرجع الفضل فيها إلى دعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتها السديدة في هذا الصعيد.
لقد تمكّنت الجامعات الوطنية في دولة الإمارات من تحقيق سمعة أكاديمية نوعية بين جامعات العالم، نظرًا لتوافر العديد من العوامل؛ مثل نوعية المناهج المعتمدة، والمعايير التي يتم من خلالها اختيار الهيئات التدريسية صاحبة الكفاءة، والتخصصات المستحدثة التي تواكب حاجات سوق العمل ومتطلبات المرحلة، وخصوصًا ما يتعلق بالتطور التكنولوجي واستخدام التقنيات المتقدمة، بما يحقق التميز العلمي والأكاديمي والبحثي، ويسرّع التحول إلى اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والإبداع، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة.
إن إيمان دولة الإمارات بأن الإنسان هو ثروتها الأهم، وأن النشء بحاجة إلى تلقّي علوم ومعارف ومهارات تواكب المستجدات وتمكّنهم من الوصول إلى مستقبل مستدام من النمو والتنمية، جعلها تحرص على توفير مجموعة واسعة من البرامج الدراسية للاختيار، تلبي احتياجات الطلبة، وتعززها بمساقات نظرية وعملية، وفق بيئة تعليمية آمنة، ومرافق وصروح علمية وبحثية متميزة، من مكتبات ومختبرات ومسارح، وأنشطة علمية وترفيهية، في أجواء تسهّل عليهم الاندماج مع المواد التعليمية والثقافات المتنوعة، وتسهم في تخريج أجيال قادرة على الاستعداد للمستقبل، وفق قاعدة أساسها أن «لا شيء مستحيل» أمام من يتعلم في دولة الإمارات وجامعاتها.

Share