الإمـارات اليوم: تأمين صحي شامل لأصحاب الهمم

  • 24 مايو 2021

يحظى أصحاب الهمم بدعم كبير من قِبل القيادة الرشيدة التي تعمل على توفير كل سبل الراحة والأمان لهم لكي ينعموا بحياة طبيعية مريحة. وقد تعددت المبادرات التي تم اتخاذها على المستويين الاتحادي والمحلي من أجل تحقيق هذا الهدف الذي يؤكد الطابع الإنساني لدولة الإمارات، والاهتمام الذي توليه للإنسان بشكل عام، وبأصحاب الهمم بشكل خاص.
ومن أبرز هذه المبادرات «السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في إبريل عام 2017، وهناك كذلك «الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم» في إمارة أبوظبي 2020-2024، التي تغطي جميع المراحل الزمنية من حياة الفرد من أصحاب الهمم، وتشمل أهم المجالات مثل: الصحة والتأهيل، والتعليم، والتوظيف، والرعاية والحماية الاجتماعية، والمشاركة في الحياة العامة الاجتماعية والرياضية والثقافية والترفيهية والسياحية.
وتعمل الدولة بشكل متواصل على تذليل العقبات كافة التي يواجهها أصحاب الهمم، والتي قد تحدّ من قيامهم بدور فاعل في المجتمع ومشاركتهم في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة. وتبذل وزارة تنمية المجتمع جهودًا كبيرة في دعم جميع فئات المجتمع، ولاسيما أصحاب الهمم، الأمر الذي أتاح لهم المجال للمشاركة بفاعلية في مجالات الحياة العامة كافة.
وفي ظل هذا الاهتمام المتواصل بدعم أصحاب الهمم، أكدت ناعمة المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أنها ستقدم مقترحًا خلال الجلسة، التي ستعقد غدًا الثلاثاء، بشأن ضرورة توفير تأمين صحي شامل وموحد لأصحاب الهمم، بما يمكّنهم من تلقّي جميع الخدمات الطبية والعلاجية مجانًا عبر المنشآت الطبية على مستوى الدولة، بما يدعم احتياجاتهم ومتطلباتهم، ويعزز الخدمات المقدمة إليهم. وتشير هذه الخطوة إلى مدى تفاعل المجلس الوثيق مع قضايا المجتمع، وخصوصًا تلك المتعلقة بالفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساندة.
ومما لا شك فيه أن هذا المقترح، الذي يعكس الاهتمام الكبير من قِبل المجلس الوطني الاتحادي بدعم أصحاب الهمم على نحو خاص، من شأنه الارتقاء بالخدمات التي تقدَّم لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا، وذلك من خلال إزالة المعوقات التي تمنع إصدار تأمين صحي شامل وموحد لأصحاب الهمم على مستوى الدولة، وكيفية معالجة التداعيات التي تعانيها هذه الفئات وعائلاتها، وفقًا لما أكدته المنصوري، نظرًا لأن عدم وجود تأمين صحي وطني شامل وموحد لأصحاب الهمم، يشمل العلاج والتأهيل والأجهزة الطبية المساندة، يتسبب في مواجهة أصحاب الهمم وعائلاتهم بعض الصعوبات والتداعيات.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات