الإمـارات اليوم: «الخمسون».. نحو مرحلة جديدة من الإنجازات

  • 18 مارس 2021

ينطوي إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2021 في دولة الإمارات العربية المتحدة «عام الخمسين» على أهمية كبيرة، لاعتبارات عدة، فهو:

أولًا، احتفاء بخمسين عامًا مضت، حققت خلالها دولة الإمارات إنجازات كبيرة، مكّنتها من تصدر العديد من المؤشرات التنموية، الإقليمية والدولية، وقفزات نوعية في جميع مجالات التنافسية العالمية؛ بل وأصبحت نموذجًا يُحتذى به، سواء فيما يتعلق بحجم الإنجازات التي فاقت كل التوقعات، أو سرعة تحقيقها بالنظر إلى الفترة الزمنية القصيرة نسبيًّا. وهذا بالطبع عائد إلى الجهود الجبارة التي بُذلت منذ تأسيس الدولة قبل خمسين عامًا.

ثانيًا، يجسّد في الحقيقة الرؤية البعيدة المدى التي تتحلى بها القيادة الرشيدة في تطوير الخطط والمشاريع ليكون القادم أفضل؛ فهذا العام يقوم على مواصلة مسيرة الدولة التنموية، والمضي قدمًا نحو تحقيق رؤية الدولة في أن تكون الأفضل في مختلف المجالات بحلول الذكرى المئوية لاتحادها. فالهدف هنا ليس الاحتفال فقط -وإن كان هذا أمرًا مهمًّا وله رمزية خاصة- وإنما الانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والعطاء لتحقيق طموحات القيادة، التي لا سقف لها؛ كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله. وقد أكد سموهما «أن عام الخمسين هو عام احتفاء بخمسين عامًا، شهدت أسرع مسيرة بناء في تاريخ الدول، وأفضل مسيرة تنمية شهدتها المنطقة، كما نبدأ مرحلة جديدة تعانق طموحاتنا فيها السماء».

ثالثًا، يتطلب من الجميع، مواطنين ومقيمين، أن يقوموا بدورهم، ويسهموا في تحقيق هذه الرؤية الطموح. ففي عالم تسوده منافسة غير مسبوقة، وعلى كل المستويات، فإن الوصول إلى هدف «الأفضلية» في كل المجالات غاية ليست سهلة مطلقًا، ودونها تحديات كثيرة وكبيرة، وتحتاج بكل تأكيد إلى: الشعور بالمسؤولية، كلٌّ من موقعه، والمكان الذي يؤتمن عليه، فيؤدي واجبه على أفضل وجه، وخبرات مميزة، بل وحتى استثنائية؛ حيث يتطلب البقاء في مضمار المنافسة كوادر مؤهلة قادرة على تجاوز حدود العمل التقليدي أو الروتيني إلى فضاءات أرحب من الإبداع والابتكار.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات