الإمـارات اليوم: الإمارات نموذج ملهِم في تعزيز التوازن بين الجنسين

  • 9 يونيو 2021

كان لدولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال بصمة واضحة في تمكين النساء وإدماجهن في القطاعات والمؤسسات كافة، وجعلهن عناصر فاعلة في المسيرة التنموية للدولة؛ وذلك بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة، ودور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، في ترسيخ مكانة الدولة عالميًّا في التوازن بين الجنسين.
وجاء المنتدى الافتراضي الذي نظّمه مؤخرًا «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حول أفضل الممارسات العالمية لتعميم منظور النوع الاجتماعي في الحكومات، وتعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة، بمشاركة ما يزيد على 35 مسؤولًا وخبيرًا في النوع الاجتماعي من دول عدّة، في سياق مساعي الدولة المتواصلة نحو تعزيز مفهوم إدماج النوع الاجتماعي وترسيخ قيم المساواة والعدالة بين الجنسين، ومنح المرأة المكانة التي تستحقها اجتماعيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا، لما تتمتع به من قدرات كبيرة وعزيمة صلبة تمكّنها من تحقيق الطموحات باقتدار وكفاءة.
لقد انتهجت دولة الإمارات فضلى الممارسات التي عزّزت من خلالها التوازن بين الجنسين وضمان حصول النساء على العدالة حتى تحولت إلى مثال حي في تمكين النساء من الحصول على فرص متكافئة مع الرجال؛ وهو ما تشهد عليه مجموعة من المؤشرات؛ يتجسّد أولها في أن 50 في المئة من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من النساء، وهي أعلى نسبة عالميًّا لتمثيل المرأة في البرلمان. كما تشكل الوزيرات في الحكومة ما نسبته 27 في المئة، ما جعل دولة الإمارات تتبوأ المرتبة الأولى في نسبة مشاركة المرأة العربية في هيئات صنع القرار والمراكز القيادية.
وفي قطاع الفضاء، شكلت المرأة الإماراتية ما نسبته 34 في المئة من فريق العمل في مسبار الأمل، و80 في المئة من الفريق العلمي الخاص بالمسبار. أما في مجال البرنامج النووي السلمي، ومحطات براكة للطاقة النووية السلمية، فقد شكّلت المرأة الإماراتية قرابة 20 في المئة من مجموع موظفي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها، ووصلت نسبة النساء العاملات في مواقع المحطات إلى نحو 10 في المئة.
إن الحديث عمّا حققته المرأة في دولة الإمارات من مكانة رائدة مسألة يصعب حصرها في سطور، لنختصر كل ذلك في الإشارة إلى صدارتها دول المنطقة، فيما يخصّ سدّ الفجوة النوعية وتحقيق المساواة بين الجنسين، وفقًا للتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين 2021، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لتُدرج بذلك ضمن الدول الخمس الأكثر تقدمًا عالميًّا في هذا الصعيد.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات