الإمارات نموذج للانفتاح والتسامح

  • 21 سبتمبر 2014

الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى جمهورية صربيا، والتقى فيها كلاً من الرئيس توميسلاف نيكوليتش رئيس جمهورية صربيا، وألكسندر فوتشيتش رئيس وزراء جمهورية صربيا، جسدت العديد من المعاني والدلالات المتعلقة بالمكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العالم، وأكدت المبادئ الثابتة للسياسة الخارجية الإماراتية، خصوصاً مبدأ العمل على بناء أسس الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات والأديان والشعوب المختلفة، على قاعدة التسامح والانفتاح، بعيداً عن نزعات الصدام والتطرف والتعصب والعنف. وهو المبدأ الذي كان الالتزام به، إلى جانب غيره من مبادئ وأسس السياسة الخارجية الإماراتية، بمنزلة البوابة التي عبرتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم، وجعلت منها نموذجاً للانفتاح والتسامح والتعايش، ومكّنتها من المشاركة بفاعلية في التحركات الإقليمية والدولية، وجعلتها داعماً أساسياً للسياسات العالمية في مجال التنمية وغيرها من المجالات التي فيها خير البشرية، وهو ما جلب إليها الاحترام في العالم كله.

وقد أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أثناء زيارته لجمهورية صربيا، وضمن لقائه الرئيس توميسلاف نيكوليتش رئيس جمهورية صربيا، هذه المعاني بوضوح تام، قائلاً "إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تهتم بفتح المجال واسعاً أمام إقامة علاقات صداقة وتعاون مع مختلف الدول، قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل، وبما يحقق المصالح المشتركة".

وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين الإمارات وصربيا، فقد أبرزت زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العديد من السمات التي تميز هذه العلاقات، ومن أهمها: سمات المتانة والتنوع والنمو المتواصل، وهو ما أكده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كلمته، بقوله "إن العلاقات الثنائية بين الإمارات وصربيا تشهد نمواً متواصلاً، وتهدف إلى دفع الجهود الثنائية نحو تعاون متميز وشامل يصب في مصلحة البلدين". وإلى جانب هذه السمات تتميز العلاقات بين الإمارات وصربيا أيضاً بأنه مازال أمامها فرص واعدة للمزيد من النمو والتطور، بما يعود على شعبي الدولتين بالمزيد من الفائدة، وذلك في ظل ما يميز الطرفين من سمات اقتصادية وثقافية وموقع جغرافي، فضلاً عن رغبة كل منهما في تطوير علاقته مع الطرف الآخر. وقد جاءت زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لصربيا كخطوة مهمة في هذا الصدد، وهو ما عبّر عنه سموه في كلمته، قائلاً "إن لقاء اليوم يمثل خطوة مهمة في طريق تنمية وتطوير مجالات التعاون القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، إضافة إلى دعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين"، متمنياً سموه "أن تشهد هذه العلاقات مزيداً من النمو والتطور".

وقد عبّر الجانب الصربي أيضاً عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة ورغبته في تطوير العلاقات الثنائية، في ظل ما وصلت إليه من تطور في العديد من القطاعات الاقتصادية والسياحية والخدمات، وقد أكد رئيس الوزراء الصربي ذلك، قائلاً "إن المبدأ والنهج اللذين تقوم عليهما دولة الإمارات في إقامة تعاونها وعلاقاتها مع دول العالم من احترام متبادل وحوار بناء وشفافية واضحة يعززان توجّه صربيا إلى تعزيز علاقاتها وتنميتها مع دولة الإمارات".

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات