الإمارات نموذج في التماسك الاجتماعي

  • 16 أبريل 2014

تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- نموذجاً للتماسك الاجتماعي، الذي يترجم في حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع على المستويات كافة، وفي تعايش الجنسيات المختلفة على أراضيها في وئام تام بعيداً عن أي احتقانات أو توترات قد تنشأ بسبب اختلاف الثقافة والعادات، وهذا ما يتجلى بوضوح في المراتب المتقدمة التي تحتلها في المؤشرات التي تقيس مستوى التماسك المجتمعي، وحالة الرضا العام والشعور بالسعادة لأفراد المجتمع، ومستوى الرفاهية المتوافرة لهم، في هذا السياق، فقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي الصادر مؤخراً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2013.

في معرض تفسيره لهذه المرتبة، اعتبر التقرير أن ما تشهده الإمارات من تماسك اجتماعي إنما "هو ترجمة حقيقية لمسيرة من الجهد والعطاء يمتد بناؤها لسنوات طويلة ولا تأتي بين عشية أو ضحاها"، كما يعكس في الوقت ذاته مدى ما تتمتع به من استقرار سياسي، يتيح لها التركيز على النمو الاقتصادي وتطوير قطاعات الأعمال ومواصلة الازدهار الاقتصادي طويل المدى. وهذه ليست المرة الأولى التي تتبوأ فيها الإمارات مثل هذه المرتبة المتقدمة عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وإنما سبقتها شهادات عدة في هذا الشأن، فوفقاً لنتائج الاستطلاع، الذي أجراه مركز "باريت" الدولي، بالتعاون مع برنامج "وطني"، الذي نشرت نتائجه في ديسمبر عام 2012، فإن الإمارات كانت إحدى دولتين، جميع القيم العشر الأولى فيهما إيجابية، كما أنها الدولة الوحيدة التي يأتي السلام والأمن والأمان في مقدمة القيم العشر الأولى التي يتمتع بها المجتمع، ولم يسجل الاستطلاع أي حضور للقيم المعيقة للتقدم المجتمعي، ولاسيما مع وجود التنوع السكاني في المجتمع، ما يؤكد توافر بيئة تتميز بالتعايش السلمي.

ما تشهده الإمارات من تماسك واستقرار اجتماعي على المستويات كافة، هو انعكاس طبيعي لمجموعة من العوامل: أولها، تفاعل القيادة الرشيدة مع مطالب الشعب، والعمل على توجيه موارد الدولة كافة من أجل توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن جميعاً، وهذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- حفظه الله- في كلمته بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للاتحاد، بقوله "طموح حكومتنا لا يقتصر على الارتفاع بمؤشرات النمو الاقتصادي على أهميتها، وإنما على رفع المستوى المعيشي للمواطنين ووضع الدولة على خريطة الدول الأكثر تطوراً؛ عدلاً وأمناً وتعليماً وثقافة وإسكاناً ورياضة وصحة وبيئة ومدناً ذكية"، وهذا هو المصدر الأساسي للتماسك والاستقرار الذي ينعم به المجتمع الإماراتي. ثانيها، حالة الأمن والأمان السائدة في المجتمع على المستويات كافة، التي يدركها جميع من يعيش داخل الدولة، وهذه الحالة تعبر عنها الأجندة الوطنية للسنوات السبع القادمة، التي تضع من بين أهدافها الرئيسية "أن تكون الإمارات البقعة الأكثر أماناً على المستوى العالمي، وذلك بتحقيق نسبة %100 في الشعور بالأمان لأفراد المجتمع كافة". ثالثها، منظومة القيم الإيجابية والفاعلة التي تميز المجتمع الإماراتي، والعلاقات بين أفراده، ممثلة في التسامح والتعايش وإعلاء سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وهي منظومة القيم التي تجعل من الإمارات مكاناً مثالياً للعيش والإقامة، وترسخ من صورتها في الخارج باعتبارها نموذجاً للتعايش والتماسك الاجتماعي. 

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

الإمارات نموذج في التماسك الاجتماعي

  • 16 أبريل 2014

تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- نموذجاً للتماسك الاجتماعي، الذي يترجم في حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع على المستويات كافة، وفي تعايش الجنسيات المختلفة على أراضيها في وئام تام بعيداً عن أي احتقانات أو توترات قد تنشأ بسبب اختلاف الثقافة والعادات، وهذا ما يتجلى بوضوح في المراتب المتقدمة التي تحتلها في المؤشرات التي تقيس مستوى التماسك المجتمعي، وحالة الرضا العام والشعور بالسعادة لأفراد المجتمع، ومستوى الرفاهية المتوافرة لهم، في هذا السياق، فقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي الصادر مؤخراً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2013.

في معرض تفسيره لهذه المرتبة، اعتبر التقرير أن ما تشهده الإمارات من تماسك اجتماعي إنما "هو ترجمة حقيقية لمسيرة من الجهد والعطاء يمتد بناؤها لسنوات طويلة ولا تأتي بين عشية أو ضحاها"، كما يعكس في الوقت ذاته مدى ما تتمتع به من استقرار سياسي، يتيح لها التركيز على النمو الاقتصادي وتطوير قطاعات الأعمال ومواصلة الازدهار الاقتصادي طويل المدى. وهذه ليست المرة الأولى التي تتبوأ فيها الإمارات مثل هذه المرتبة المتقدمة عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وإنما سبقتها شهادات عدة في هذا الشأن، فوفقاً لنتائج الاستطلاع، الذي أجراه مركز "باريت" الدولي، بالتعاون مع برنامج "وطني"، الذي نشرت نتائجه في ديسمبر عام 2012، فإن الإمارات كانت إحدى دولتين، جميع القيم العشر الأولى فيهما إيجابية، كما أنها الدولة الوحيدة التي يأتي السلام والأمن والأمان في مقدمة القيم العشر الأولى التي يتمتع بها المجتمع، ولم يسجل الاستطلاع أي حضور للقيم المعيقة للتقدم المجتمعي، ولاسيما مع وجود التنوع السكاني في المجتمع، ما يؤكد توافر بيئة تتميز بالتعايش السلمي.

ما تشهده الإمارات من تماسك واستقرار اجتماعي على المستويات كافة، هو انعكاس طبيعي لمجموعة من العوامل: أولها، تفاعل القيادة الرشيدة مع مطالب الشعب، والعمل على توجيه موارد الدولة كافة من أجل توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن جميعاً، وهذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- حفظه الله- في كلمته بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للاتحاد، بقوله "طموح حكومتنا لا يقتصر على الارتفاع بمؤشرات النمو الاقتصادي على أهميتها، وإنما على رفع المستوى المعيشي للمواطنين ووضع الدولة على خريطة الدول الأكثر تطوراً؛ عدلاً وأمناً وتعليماً وثقافة وإسكاناً ورياضة وصحة وبيئة ومدناً ذكية"، وهذا هو المصدر الأساسي للتماسك والاستقرار الذي ينعم به المجتمع الإماراتي. ثانيها، حالة الأمن والأمان السائدة في المجتمع على المستويات كافة، التي يدركها جميع من يعيش داخل الدولة، وهذه الحالة تعبر عنها الأجندة الوطنية للسنوات السبع القادمة، التي تضع من بين أهدافها الرئيسية "أن تكون الإمارات البقعة الأكثر أماناً على المستوى العالمي، وذلك بتحقيق نسبة %100 في الشعور بالأمان لأفراد المجتمع كافة". ثالثها، منظومة القيم الإيجابية والفاعلة التي تميز المجتمع الإماراتي، والعلاقات بين أفراده، ممثلة في التسامح والتعايش وإعلاء سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وهي منظومة القيم التي تجعل من الإمارات مكاناً مثالياً للعيش والإقامة، وترسخ من صورتها في الخارج باعتبارها نموذجاً للتعايش والتماسك الاجتماعي. 

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات