الإمارات.. منارة أمل وحلم للشباب العربي

  • 22 أبريل 2015

تؤكد نتائج استطلاع "أصداء بيرسون – مارستيلر" السنوي السابع لرأي الشباب العربي"، التي صدرت أمس الثلاثاء، نجاح النموذج الإماراتي في التنمية والتعايش والانفتاح، وما يمثله من قيم إيجابية فاعلة، تمثل مصدراً للإلهام والتطلّع لدى الكثيرين من الشباب ليس في عالمنا العربي فقط، بل في دول العالم أجمع أيضاً، حيث احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة – للعام الرابع على التوالي – المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، والنموذج الذي يرغبون في أن تحذو بلدانهم حذوه في مجال التنمية والتطور، حيث أكد %20 من الشباب العربي رغبتهم في العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة من ضمن قائمة ضمت عشرين دولة، من بينها دول عريقة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيــا.

ولا شك في أن حفاظ دولة الإمارات العربية المتحدة على المرتبة الأولى في قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة للعام الرابع على التوالي في هذا الاستطلاع، لم يأتِ من فراغ، وإنما نتيجة لمجموعة من العوامل والمقومات التي جعلت من الإمارات الدولة الحلم، وبارقة الأمل للشباب العربي، أولها ما تمثله من نموذج في التفاعل البناء بين القيادة والشعب، الذي يترجم في التقدير والاعتزاز المتبادل، والجهود المستمرة من جانب القيادة الرشيدة للارتقاء بأوضاع الشعب وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم في المجالات كافة. ثانيها منظومة القيم الإيجابية الفاعلة في المجتمع الإماراتي، كالتعايش والانفتاح والتسامح، التي توفر للجميع مظلة للعيش في تناغم ووئام مهما كانت الاختلافات في الثقافات والديانات والأعراق، وهي منظومة القيم التي تمثل عامل جذب للشباب في المنطقة العربية والعالم. ثالثها الاستقرار الشامل الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة على المستويات كافة، في ظل بيئة إقليمية ودولية مضطربة، ما جعلها واحة أمن وسلام يتطلع إليها الشباب من الدول العربية وجميع دول العالم. رابعها تجربة الإمارات الناجحة في تمكين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للاضطلاع بدور رئيسي في نهضة المجتمع وتطوره، فالشباب يشكلون عنصراً أساسياً من عناصر الرؤية التنموية الشاملة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وركيزة في برنامج التمكين الذي أطلقه سموه في ديسمبر 2005، بهدف تفعيل دور المواطنين في إنجاز المشروع النهضوي، من خلال سياسات وبرامج وخطط عملية لا تستجيب مع تطلعات الحاضر فقط، وإنما تنظر بعيداً إلى المستقبل للتفاعل مع احتياجات الأجيال القادمة، وتوفير كل ما من شأنه تحقيق استدامة التنمية أيضاً. ولهذا ينظر الشباب العربي بتطلع إلى دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها بارقة أمل ونافذة إيجابية تتيح له تحقيق طموحاته وتطلعاته المختلفة، وهذا ما عبّر عنه سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون – مارستيلر" في تعليقه على نتائج الاستطلاع بقوله "إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت عبر رؤية قيادتها الطموحة وجهة مفضلة للشباب العربي الباحث عن مقومات العيش الرغيد والبيئة الإيجابية المحفزة على النجاح والابتكار وتطوير القدرات والاستفادة من طاقاته الكامنة بالشكل الأمثـل".

إن حفاظ دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها في المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة للعام الرابع على التوالي، يؤكد أنها تسير في الطريق السليم، وأن الرؤية التنموية الشاملة التي تتبنّـاها قادرة على الحفاظ على المقومات الجاذبة للعيش فيها من أمن واستقرار وتنمية، وبما يجعل شعبها من أكثر الشعوب سعادة ورضا في المنطقة والعالم، ولهذا تتطلع إليها الأنظار باستمرار من جانب الشباب في الدول العربية والعالم أجمع، أملاً في غد أفضل، ومستقبل مشرق واعـد.

Share