الإمارات مقصد المبدعين

  • 6 مارس 2016

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية قصوى لموضوع الإبداع، بكل صوره وأشكاله، لأنها تدرك أنه محرك أساسي لتطوير الفرد والمجتمع والدولة على حد سواء. وليس من السهل، بل ولا يمكن، أن يكون هناك مجتمع متطور وتنمية شاملة ومستدامة من دون الارتكاز إلى أحد أهم عناصر هذه التنمية وهو الإبداع. فالإبداع الذي يقود إلى التميّز كما تراه القيادة الرشيدة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، هو منبع السعادة التي تبذل كل ما يمكن من أجل تحقيقها لأبناء الإمارات، بل جعلت من سعادة المواطن هدف كل سياساتها وقراراتها. وفي هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال زيارته إلى مقر مهرجان دبي كانْفَس 2016، الذي ينظمه «براند دبي» الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وتستمر أعماله حتى 14 من الشهر الجاري، على اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الإبداع بكل صوره وأشكاله، وذلك لأنها ترى فيها كما قال سموه «محركاً مهماً ذا أثر واضح في تطوير حياة الناس وإسعادهم، بما في ذلك الإبداع الفني الذي يعد ركيزة رئيسة للبنية الفكرية والثقافية للشعوب، ومرآة تعكس مدى تقدمها ورقي مجتمعاتها، ووسيلة فعالة لتحقيق التقارب والوئام بين أفرادها، بنشر قيم الجمال والخير والتفاهم، لقدرة هذا الشكل من أشكال الإبداع على تخطي حواجز اللغات وتباين الثقافات».

إن اهتمام القيادة الرشيدة بالإبداع اهتمام غير عادي فالدولة وبكل أجهزتها ومؤسساتها تتبنى دعم الإبداع والمبدعين، لذا تم عقد العديد من المؤتمرات والندوات التي شاركت فيها أفضل الخبرات العالمية لمناقشة هذا الموضوع من كل جوانبه، كما طرحت القيادة الرشيدة العديد المبادرات على مختلف المستويات، وتم تبني العديد من المشاريع الفردية التي تقدم إلى مؤسسات معنية بالإبداع، والجماعية من خلال دعم مؤسسات التعليم المختلفة. فالإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة يلقى من القيادة الرشيدة دعماً معنوياً ومادياً فريداً وغير مسبوق. ويتجاوز اهتمام الدولة بالإبداع الحدود الوطنية ليشمل الإبداع في المنطقة بل والعالم حيث الدعم المشهود لمشاريع وبرامج إبداعية؛ بل وهناك اهتمام مستمر بالمبدعين في الداخل والخارج، حيث يتم تكريمهم وعلى أعلى المستويات؛ كما توجد هناك الكثير من المسابقات وفي مجالات مختلفة مفتوحة للمبدعين من مختلف دول العالم. لذا فلا عجب أن تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة مقصداً للمبدعين. وهذا ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما قال «إن نهج الإمارات في تشجيع الإبداع، جعلها محطة يحرص المبدعون في شتى التخصصات على التوقف فيها، للّقاء وتبادل الأفكار، ومقاربة الرؤى ومناقشة التجارب، لما يجدونه في رحاب الإمارات من بيئة تسمح لهم بإطلاق العنان لأفكارهم المبتكرة وطاقاتهم الخلاقة، وتمكنهم من الوصول إلى مستويات أرقى من الإجادة لتقديم الجديد كلّ في تخصصه». والهدف من هذا كله تأمين حياة كريمة للإنسان، وتحقيق سعادة مستدامة له، وهذا ما أكده سموه عندما قال «دولتنا لا تدخر جهداً في تعزيز تلك البيئة، ورفدها بالمقومات التي تضمن لها مزيداً من الازدهار، ترسيخاً لدور الإمارات الرائد في دعم الإبداع على جميع الصعد محلياً وإقليمياً وعالمياً، سعياً وراء هدف مهم، وهو تحقيق سعادة الناس، وتوفير الحياة الكريمة لهم وللأجيال المقبلة».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات