الإمارات قوة داعمة للأمن والاستقرار الإقليمي

  • 27 أغسطس 2015

تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال مبادراتها وأفعالها وتحركاتها، أنها قوة فاعلة في مواجهة المخاطر التي تواجه دول المنطقة، وفي دعم جهود الأمن والاستقرار الإقليمي، وبدا هذا واضحاً في أكثر من تحرك خلال الأيام الماضية، حيث تمكنت القوة الإماراتية في عدن، والتي تشارك في عمليات التحالف العربي وعملية إعادة الأمل في اليمن، من إطلاق سراح رهينة بريطاني كان محتجزاً لدى تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، ثم نقلته طائرة عسكرية خاصة إلى أبوظبي. كما واصلت الإمارات جهودها في تأهيل الأجهزة الأمنية في عدن، ومساعدتها في تحقيق الأمن والاستقرار هناك.

التحركات الإماراتية الأخيرة في اليمن، والتي بدت نتائجها جلية في عودة الأمن والاستقرار في عدن، تثبت أن الإمارات تفي بالتزاماتها تجاه الأشقاء، فحينما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في وقت سابق من العام الجاري على أن «خيارنا الوحيد هو الانتصار في امتحان اليمن لمصلحة منبع العروبة»، فإنما كان يعبر عن إرادة إماراتية صادقة في مساعدة اليمن على عبور التحديات التي تواجهه، وإعادة تأهيله ووضعه على طريق البناء والتنمية والاستقرار.

دولة الإمارات العربية المتحدة العربية حريصة على دعم جهود الأمن والاستقرار في الدول العربية والمنطقة بوجه عام، لأنها تدرك أن ذلك ضرورة لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولا تترك أية مناسبة إلا وتؤكد من خلالها أنها ماضية في دعم الأشقاء العرب، وهذا ما عبر عنه أول أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى لقائه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، على هامش زيارة سموه لروسيا الاتحادية لحضور المعرض الدولي للطيران والفضاء «ماكس 2015» حيث أكد سموه أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصماماً للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها والوقوف بجانبها. وخلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية في وقت سابق من شهر أغسطس الجاري، أعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة للأعمال الإرهابية والإجرامية المتواصلة التي تمارسها التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وعلى وجه الخصوص ما يسمى تنظيم «داعش»، والتي تستهدف قتل المدنيين وترويعهم وتشريدهم وتدمير ممتلكاتهم خاصة في مدينة سرت الليبية، وأكدت ضرورة دعم الحكومة الليبية الشرعية وجهودها لبسط سيادتها على سائر التراب الليبي وضرورة وقوف الدول العربية والأسرة الدولية إلى جانب الحكومة الشرعية والشعب الليبي الشقيق بقيادة البرلمان الليبي المنتخب والحكومة التي انبثقت عنـه.

في مختلف الأزمات التي شهدتها الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية أو التي ما زالت تعانيها، أثبتت الإمارات، وما زالت، أنها قوة داعمة للأمن والاستقرار الإقليمي، وأنها مع أي جهد، يستهدف تحقيق السلام والتعايش بين دول المنطقة، فضلاً عن دعواتها المستمرة إلى الحوار والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه دول المنطقة والعالم أجمع، وهي تفعل ذلك إعلاء لمبادئها الراسخة، ولإيمانها بأن تعزيز السلام والاستقرار والأمن والعدل هو المدخل لتعزيز التنمية والرفاهية لجميع شعوب المنطقة والعالم، ولهذا تحظى مواقفها ومبادراتها دوماً بالإشادة والتقدير من جانب جميع دول العالم، التي تنظر إليها باعتبارها عنواناً للحكمة، وعاملاً مهماً في تحقيق الأمن والسلم على الساحتين الإقليمية والدوليـة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات