الإمارات في المركز الأول في عيون الشباب العربي

  • 9 أبريل 2014

وفقاً لـ "استطلاع شركة أصداء بيرسون– مارستيلر، السنوي السادس لرأي الشباب العربي" الذي صدرت نتائجه يوم الاثنين الماضي وأجرته شركة الاستطلاعات العالمية "بين شوين آند بيرلاند"، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أفضل بلد للإقامة على المستوى العالمي لدى الشباب العربي، والبلد الذي يريد هؤلاء الشباب لبلادهم أن تحذو حذوه كنموذج للنمو والتطور، كما أن المواطنين الإماراتيين هم الأكثر تفاؤلاً حيال مستقبل بلدهم.

أهمية هذا الاستطلاع تنبع من اعتبارات أساسية عدة: أولها، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحافظ على موقعها في المركز الأول كأفضل بلد للإقامة في العالم للعام الثالث على التوالي، ما يؤكد قدرتها على الحفاظ على المقومات الجاذبة للعيش فيها من أمن واستقرار وتنمية وبنية تحتية وقيم ثقافية إيجابية وغيرها، واستمرارها في تنمية وتوفير أرقى المعايير العالمية للحياة العصرية. ثانيها، أن الإمارات في ذلك تتفوق على دول غربية متقدمة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها، ما يؤكد المبدأ الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة دائماً، وهو أنه لا مستحيل في مجال التنمية إذا ما توافرت الإرادة والتخطيط الجيد والاستثمار الأمثل للموارد، وأن الإمارات لا تبحث عن المركز الأول إقليمياً فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.

ثالثها، أن الإمارات غدت نموذجاً يتطلع إليه الجميع في مجال التنمية والتطور، متفوقة في ذلك على دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وفرنسا وغيرها، وهذا لم يتحقق من فراغ وإنما من رؤية تنموية واضحة وشاملة وطموحة، واستقرار سياسي وأمني واجتماعي يقوم على مقومات راسخة ومتجذرة. الاعتبار الرابع والمهم في هذا الصدد، هو أن الأمر يتعلق بالشباب في الفئة العمرية ما بين 14و24 عاماً، وهي الفئة الفتية المملوءة بالحماس والمتطلعة دائماً نحو المستقبل والمتفاعلة بقوة مع متغيرات العصر ومستجداته، ولذلك حينما تختار هذه الفئة الإمارات بلد الإقامة المفضل في العالم وترى أنها النموذج الذي تتمنى أن تحذو حذوه بلادها في مجال التنمية، فإن هذا يؤكد بقوة سلامة النهج الإماراتي الذي يلقى القبول والإعجاب من قبل الشباب صانع الحاضر وأمل المستقبل.

الاعتبار الخامس، هو أن ما كشفه الاستطلاع، أن مواطني الإمارات جاؤوا في المرتبة الأولى من حيث التفاؤل بشأن مستقبل بلدهم، إنما يعبر عن مدى إحساس الإماراتيين بالرضا والسعادة والاطمئنان حول الحاضر والمستقبل، وهو ما تؤكده المؤشرات العالمية ذات الصدقية في هذا الشأن، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة حلت في المركز الأول عربياً والسابع عشر عالمياً وفقاً لتقرير السعادة العالمي 2013 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، كما تقع الإمارات ضمن فئة التنمية البشرية "المرتفعة جداً" وفق تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة، وغير ذلك الكثير من التقارير والمؤشرات التي تتفق كلها في أمر واحد، هو أن الإمارات واحة للتنمية والاستقرار والتفاؤل بالحاضر والمستقبل.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات