الإمارات صاحبة تجربة تنموية رائدة عالمياً

  • 16 مايو 2018

تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية تنموية شاملة، تنطلق من الاستثمار في بناء الإنسان والارتقاء بقدراته وتأهيله للمشاركة بفاعلية في مختلف مواقع العمل الوطني، والتوظيف الأمثل لمختلف الموارد المادية وتوجيهها الوجهة السليمة لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل، والاستمرار في إقامة المشروعات الكبرى التي تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني في قطاعاته كافة. لقد عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة اعتماد مشروع «دبي كروز ترمينال » في «دبي هاربر » كمركز رئيسي للرحلات السياحية البحرية في دبي مؤخراً، عن أبعاد هذه الرؤية، وما تتضمنه من مقومات تعزز من ريادة التجربة التنموية لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، فقد أكد سموه : «أن المشاريع النوعية التي يتم تنفيذها على أرض الإمارات في مختلف المجالات تصب في اتجاه تعزيز مكانتها كدولة رائدة، صاحبة تجربة تنموية متميزة عالمياً، اعتماداً على مجموعة من الأسس، ومن أهمها تنويع مصادر الدخل، والاهتمام بتطوير القطاعات الرئيسية التي تشكّل عماد الاقتصاد الوطني، وتشجيع الابتكار، وتحفيز الفكر المبدع، مع ترسيخ مقومات استدامة النمو ضمن إطار عام، يعنى بتوسيع دائرة الشراكة مع القطاع الخاص، وإيجاد مزيد من الفرص الجاذبة للاستثمار.

إن هذه الرؤية التنموية تقف وراء الإنجازات التي حققتها الإمارات في العديد من المجالات، وترجمت في المراتب المتقدمة التي حصلت عليها في المؤشرات الصادرة عن جهات دولية تحظى بالثقة والمصداقية في الآونة الأخيرة، فقد 2018 -2017 تصدرت الإمارات قائمة دول العالم على مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي لكفاءة الإنفاق الحكومي لعام وفق آخر تحديث للمؤشر صدر في شهر إبريل الماضي، وهو المؤشر الذي يقيس مدى كفاءة الحكومات في إنفاق الدخل القومي على المشروعات والمبادرات التي من شأنها تحقيق منفعة مواطنيها، كما يقيم مدى رشد الحكومات في تحديد أولويات الإنفاق لديها ورصد المبالغ الكافية لأوجه الإنفاق المفيدة للمواطنين. كما تصدرت الإمارات وللعام السابع على التوالي قائمة الدول المفضلة للعيش لدى الشباب العربي، كما تصدرت قائمة الدول التي يرغبون لدولهم أن تحذو ، وكذلك لكونها الوجهة المفضلة لتأسيس ً حتذى به للبلدان الآمنة اقتصاديا ُ ي ً حذوها، وينظرون إليها باعتبارها نموذجا الأعمال في العالم العربي ؛ وذلك بحسب نتائج «استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي» الذي صدر في الثامن من شهر مايو الجاري.

كما جاءت الإمارات في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث التكنولوجيا المالية في 2018»، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة في مجال تكنولوجيا المعلومات. كما جاءت مؤشر «سايفاي إفريقيا ، وللعام الرابع على التوالي، وتقدمت إلى المرتبة العشرين على مستوى العالم في «تقرير ً الإمارات في المرتبة الأولى عربيا في ترتيب مؤشر رأس المال البشري العالمي ً وإقليميا ً ت في المرتبة الأولى عربيا َّ 2018»، كما حل السعادة العالمي لعام 2017، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وغيرها الكثير من المؤشرات التي تكشف بوضوح أن تجربة الإمارات يحتذى به ومصدر إلهام للدول التي تنشد التطور والتقدم، لأنها انطلقت منذ البداية على ً التنموية باتت تمثل نموذجا أسس سليمة، وضعها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعمل على ترسيخها وتطويرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكد في كلمته بمناسبة اليوم 46 للدولة في الثاني من ديسمبر الماضي أن: «الاستثمار في الإنسان هو جوهر الرؤية التنموية لدولتنا منذ الوطني الـ تأسيسها، وأن التركيز موجه بقوة لدعم التميز والابتكار والارتقاء بقدرات القوى البشرية المواطنة ومهاراتها»، وهذا إنما عة في مجالات العمل ّ لات المتوق ّ يشير بوضوح إلى أن الثروة البشرية المؤهلة بشكل سليم، والقادرة على استيعاب التحو المختلفة، وإقامة مجتمع الابتكار ونشر ثقافة التميز، تمثل السر وراء ريادة وتميز تجربة الإمارات التنموية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات