الإمارات اليوم: «المكافآت السلوكية» تعزيز للإيجابية وتشجيع على البناء

  • 19 أبريل 2021

تنظر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة إلى الإيجابية بوصفها ضرورة يجب توافرها لدى كل فرد من أفراد المجتمع، حتى تتعزز في نفسه الرغبة في العمل والإسهام في البناء؛ فكلٌّ من موقعه مسؤول عن التعامل مع متطلبات النمو والتنمية بالكثير من العطاء والعمل، وامتلاك مواصفات شخصية، وأولها التشاركية، حتى يتم تحقيق المستهدفات التي تخطّط الحكومات إليها بشأن التقدم والتطور، وفق منظومة حوافز متكاملة تعزز من سلوكيات الفرد الإيجابية، وتسهم في بناء وعي مجتمعي يرى في تلك السلوكيات قاعدة أساسية للحفاظ على مكانة الدولة التنافسية.
وانطلاقًا من ذلك كلّه، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخيرًا «البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية»، لدعم وتطبيق الإطار الاستراتيجي والنموذج الوطني للمكافآت السلوكية، والبرنامج الأول في علم السلوك، بمرتكزات أساسية؛ هي الوطن والمجتمع والأسرة، قائلًا بهذه المناسبة: إن المواطنة الإيجابية عنصر مهم ولا غنى عنه في بناء المجتمعات والدول المتقدمة، وإنها تشكّل العامل الأساسي في ضمان قوة النسيج المجتمعي في مواجهة التحديات على اختلافها.
«البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية»، وهو إحدى مبادرات إدارة المكافآت السلوكية في وزارة اللا مستحيل، سبقه تكليف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، بقيادة فريق تلك الإدارة، لإعداد منهجية وطنية من شأنها تحفيز السلوك الإيجابي ليكون آلية معتمدة في دولة الإمارات، والعمل على الإطار الاستراتيجي والنموذج الوطني للمكافآت السلوكية، الذي اعتمده الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، لينتج عن ذلك بالمحصلة إطلاق «البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية»، أول برنامج يضم محاور الحياة السلوكية الإيجابية والمجتمع، ويُشغّل بالتعاون مع «فزعة» وشركاء آخرون من القطاع الخاص.
ولأن «تحفيز السلوك الإيجابي يسهم في تحسين جودة حياة وتحقيق السعادة للمجتمع»، بحسب تعبير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، فقد عززت قيادتنا الحكيمة من تحفيز السلوك الإيجابي في كل خطط واستراتيجياتها وأطرها التشريعية والمؤسسية؛ ذلك أن الفرد لن يعطي بكل طاقاته وإمكاناته ما لم تتوافر لديه كل مسببات الإيجابية والسعادة، التي تحفّزه على التعلم ورفع مستوى جهوزيته السلوكية وامتلاك المهارات اللازمة حتى يؤدي مهامه بكل كفاءة، ورغبة في العطاء والمشاركة في مسيرة بناء دولته ونهضتها، بفكر مبتكر وإبداعي يعكس الروح الأصيلة له ولمجتمعه، وينعكس إيجابيًّا على مسيرة الإمارات في التميز والريادة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات