الإمارات اليوم: العلوم والتكنولوجيا .. طريق لتحقيق التنمية والازدهار

  • 16 يونيو 2021

يشير ترؤس دولة الإمارات العربية المتحدة أعمال القمة الإسلامية الثانية للعلوم والتكنولوجيا لدول منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، إلى المكانة التي تتمتع بها الدولة في مجال العلوم المتقدمة، وهي صاحبة الرؤية التي تسعى إلى التحول إلى اقتصاد معرفي يقوم على الابتكار والإبداع. وفي فبراير 2018، اعتمدت حكومة دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، التي تعدّ نسخة مطورة من الاستراتيجية الوطنية للابتكار، ومرحلة جديدة تقوم على تمكين الإنسان في مجالات الاستكشاف ومهارات المستقبل وجودة الصحة والمعيشة والحياة والقوة الخضراء والتنقل والتكنولوجيا.
وعبر تقنية الاتصال المرئي، ستُقام فعاليات أعمال القمة الإسلامية الثانية للعلوم والتكنولوجيا، تحت عنوان «العلم والتكنولوجيا والابتكار: فتح آفاق جديدة»، ويرأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفد الدولة خلالها، فيما تتولى معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة إدارة جلسات القمة، التي تستعرض تنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026؛ إذ أكد سموه بهذه المناسبة حرص دولة الإمارات على تعزيز وتنمية التعاون مع أعضاء المنظمة في المجالات كافة، ولاسيما العلوم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أهمية البناء على ما تحقق من منجزات، لتعزيز قدرات الدول الإسلامية في خارطة المشاريع المستقبلية الكفيلة بتحقيق التنمية والازدهار فيها.
لقد اتخذت دولة الإمارات مجموعة إجراءات واعتمدت عددًا لا بأس به من التشريعات والاستراتيجيات التي مكّنتها من إنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، واستلهام أفضل الأفكار وتبنّي أنجح الخطط والسياسات التي مكّنت من تجاوز التحديات؛ فمنذ بدء جائحة «كورونا» وإلى الآن، واصلت الدولة مسيرتها التنموية بسلاسة، وخصوصًا في قطاعات الأعمال والوظائف والصحة والتعليم التي اعتمدت على التقنيات التكنولوجية في مواصلة مهامها عن بُعد. وفضلًا عن ذلك وفي إطار السعي إلى تعزيز مكانتها مركزًا عالميًّا للثورة الصناعية الرابعة، أطلقت حكومة الدولة في عام 2017 «استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة»، الهادفة إلى تحقيق اقتصاد وطني تنافسي يقوم على المعرفة والابتكار والتقنيات التكنولوجية المستقبلية.
إن المتتبع لتجربة الدولة الرائدة في استشراف المستقبل، يلحظ مسيرتها الناجحة في تعزيز استخدامات التقنيات المتقدمة؛ كالبلوك تشين والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ومواكبة التطور التكنولوجي وإيلاء التكنولوجيا والابتكار أهمية كبرى، وذلك في إطار التصدي للتحديات الحالية والمستقبلة، عبْر تسخير التقنيات المتقدمة في تحقيق المستهدفات التنموية، والتركيز على التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه تلك التقنيات في رفاه الأفراد والمجتمعات.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات